
(مكة) – مكة المكرمة
قال سفير المملكة لدى مصر ومندوبها في الجامعة العربية، أحمد بن عبدالعزيز قطان، إن كلمة وزير الدولة القطري للشئون الخارجية، سلطان المريخي، تركت لديه انطباعا بالدهشة والتناقض، حين وصف الوزير القطري إيران بـ”دولة شريفة”، مذكرا بتصويت رئيس الوفد القطري لصالح قرار إدانة إيران لتدخلاتها في شؤون الدول العربية.
وسرد قطان، في مقال بعنوان “الشريفة التي تتحدث عنها قطر”، سجل طهران الحافل بنشر الفتن والقلاقل في المنطقة العربية والخليج، ردا على المريخي، بعد مشادة بينهما خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة 12 سبتمبر الحالي بالجامعة العربية بالقاهرة.
وقال في مقاله إنه منذ قيام الثورة الإيرانية توفر إيران ملاذات آمنة للإرهابيين وتغتال معارضيها بالخارج، مشيرا إلى أن هذه السياسات الإيرانية تستند في الأساس إلى ما نص عليه الدستور الإيراني في مقدمته، وعلى وصية الخميني، فيما عُرف بمبدأ “تصدير الثورة”.
أضاف أن كل ذلك تدعمه التواريخ والأرقام والأحداث التي توضح في مجملها حقيقة سياسات إيران العدوانية طوال 35 عامًا، مشددا على أن السعودية لم تكن الدولة الأولى التي اضطرت لقطع علاقتها مع النظام الإيراني، بعد محاولات عديدة لإثنائه عن التدخل في شؤون المملكة، فقد سبقت الولايات المتحدة وبريطانيا دول العالم في اتخاذ هذه الخطوة.
واعتبر قطان أن الوزير القطري عليه أن يخجل من نفسه على وصف إيران بـ”الشريفة” مؤكدا أنه وصف يجافي الحقيقة والواقع، وأثار في كل من سمعه استهجاناً واستنكاراً كبيراً. مطالبا قطر بتغيير موقفها حيال القرارات المتعلقة بإيران التي تصدرها الجامعة العربية، وتدين ما تقوم به حيال الدول العربية، لتصبح مؤيدة لإيران بدلاً من شجب أعمالها العدوانية.






