
(مكة) – مكة المكرمة
يواصل قطاع السياحة في قطر تسجيل أداءً ضعيفًا، حيث تستمر أعداد الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى في الانخفاض مع دخول أزمة الدوحة مع الدول الأربع شهرها الرابع.
وسجلت قطر انخفاضاً بنسبة 18% في عدد الزوار من الدول المجاورة لها، في الأشهر السبع الأولى من العام 2017، إلى نحو 657 ألف زائر مقارنة مع 805 ألفا خلال نفس الفترة من العام الماضي، وذلك وفقاً للبيانات الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء.
ويبدو أن أزمة قطع العلاقات مع قطر أثرت أيضاً على عدد الزوار الوافدين من دول عربية أخرى، حيث سجل انخفاضًا بنسبة 9% خلال هذه الفترة. ومع ذلك، سجلت قطر في النصف الأول من العام نموا بنسبة 10% في عدد الزوار الوافدين من أوروبا والأمريكتين، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2016.
ويمكن أن تعزى الزيادة في عدد الوافدين إلى تخلي الحكومة عن متطلبات الحصول على التأشيرة لـ80 جنسية، وإطلاق خدمة طلب تأشيرة عبر الإنترنت لجميع الجنسيات.
ودعمت قطر اقتصادها من خلال ضخ رأس المال، الذي كلفها 40 مليار دولار في أول شهرين من الأزمة مع جيرانها، وذلك وفقا لتقديرات وكالة موديز.
وغيرت وكالة التصنيف النظرة المستقبلية لقطر من مستقرة إلى سلبية في يوليو، قائلا إن “النزاع قد أثر بشدة على التجارة والسياحة والخدمات المصرفية في قطر، وزاد من تكاليف التمويل في البلاد”.
واعترافاً بذلك للمرة الأولى، قالت هيئة السياحة القطرية في تقريرها السياحي الأخير: “شهد شهرا مايو ويونيو انخفاضا في عدد الوافدين، ويرجع ذلك جزئياً إلى التباطؤ الذي شهدته خلال شهر رمضان، والذي جاء هذا العام بين 25 مايو و24 يونيو، ونتيجة النزاع الدبلوماسي الإقليمي، حيث حدث انخفاض كبير فى عدد القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى “.
وقال حسن الإبراهيم، كبير مسؤولي تطوير السياحة بالهيئة في التقرير “مما لا شك فيه أن النزاع الدبلوماسي مع الدول المجاورة أثر سلبا على الزوار الوافدين خلال أشهر الصيف، ما جعله أبطأ من المعتاد”.






