
(مكة) – مكة المكرمة
رأى الباحث الإماراتي، عبدالله الشيبة، أن توجه النظام القطري نحو تخصيص أموال ووسائل إعلام ومنابر لتشويه سمعة الإمارات والسعودية، ليس بالأمر الجديد، مؤكدا أن هذه الآلية التي يعمل بها تميم ومن قبله والده للإضرار بالدول العربية وهدم استقرارها.
وأشار إلى أن أقرب مثال على أفعال النظام القطري “الخائنة والمخزية” الأموال التي دفعها وسخرها لضمان الترشح لليونيسكو والنجاح في الانتخابات، موضحا أنه هذا يشابه ما حدث من قبل في ملف كأس العالم لكرة القدم، إضافة إلى مليارات الأموال التي دفعتها حكومة تميم لتشويه سمعة الإمارات والسعودية إعلامياً،”كأن استثمار الأموال القطرية لا يكون رابحًا إلا بالهدم وتشويه السمعة والرشى”.
وأكد الشيبة أن “ما تقوم به حكومة تميم هو خطأ فادح، فمصرف قطر المركزي يواجه العديد من الصعوبات في الدخل الاحتياطي، إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية السيئة والمتدهورة في قطر”. وقال إن “المعادلة التي يتخذها النظام القطري غير مفهومة، فكيف له أن يواجه مصاعبه الاقتصادية الداخلية، وفي الوقت ذاته يوجه جزء من دخله إلى تمويل أنشطة معادية للجيران”.
ولم يخف الشيبة توقه بأن نشهد خلال الفترة المقبلة تكثيف أكثر لهذه الحملات، مع تزايد عجز نظام الدوحة عن الخروج من أزمته.






