
رغم أنّه لا جديد يحصل غير يومٍ جديد يطرق أبواب الرّوح!
النّفس العجيبة التي لا يسلم المرء من انفعالاتها الغير متوقعة.. الرّوح التي تحلّق يومًا وتهوي على وجهها يومًا آخر!
القلب الذي لا يعي شيئًا غير أنّه يراقص القدر وحتمية الحياة والموت..
إنّها النفس البشرية الغريبة، المعقدة والبسيطة في آن..
لربّما لا يعرف المرء متى يستيقظ وقد اندلعت في روحه جذوة الحماسة والانطلاق نحو الحياة
ولربّما أيضًا لا يعرف متى يستيقظ وقد أضرمت نيران الحرب في جوفه جعلته طريح الفراش
تدهس نظرات المارّة شعوره وتطحنه..
إنّها الحياة بتقلّباتها فقط.. هذا التفسير الوحيد لـ شعور مابعد الاستيقاظ ليومٍ توقن أنّه لا يُعدّ يومًا روتينيًّا عادي..
ليومٍ لم تُجهّز نفسك له، ولم تتأنّق لاستقباله كما تفعل مسبقًا للأيام التي تحسبها “أيام للتاريخ”
تستقبله بهيئتك العاديّة جدًا، بوجه لم تظهر على ملامحه الطاقة التي تلبستك حينما استيقظت
لكن يبقى داخلك مُشتعلًا بحماسة لم تعهدها من قبل.. إنّها الحياة بغرابتها ياصديقي
عِش يومك وشعورك فقط وكأنّه آخر ما ستعيش.

لما اقرا كلامك اقول وكانها قاعدة تكتب اللي داخل عقلي بس بصيغة محد يقدر يصيغها الا قلمك .. احب كلامك وكتاباتك جداً