
أصبحت أيقونة إنسانية بفزعتها الشهيرة أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ومناشدتهما لإنقاذ أحد المواطنين من حبل المشنقة.
واستجاب خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لمناشدة الحازمي التي تجاوزت الصفوف خلال حفل تدشين مشاريع وعد الشمال، ودعتهما إلى المساعدة في عتق رقبة طلال الحازمي، وهي المناشدة التي استجاب لها خادم الحرمين وتكفل بها.
وقالت الشابة أسماء الحازمي البالغة من العمر 17 عامًا فقط، إن طموحها أن تدخل موسوعة غينيس للفزعات والنخوة، مشيرة إلى أنها شعرت بالحزن من أجل طفل طلال الحازمي والتي كان لها عدد من مقاطع الفيديو تناشد فيها أهل الخير مساعدتها لرؤية أبيها مجددًا.
وأضافت الحازمي، أنها اتصلت بذوي الطفلة البالغة من العمر 6 سنوات، والتقت بها وتعرفت عليها وتعهدت بأن تساعدها، علمًا بأنها لا تقرب إلى والدها وإنما يجمعهما اسم القبيلة فقط.
وأشارت إلى أن تلك الفزعة كانت خالصة لوجه الله، ومن أجل تلك الطفلة الصغيرة، موضحة أن شقيقها مسجون لمدة سبعة أعوام، ولم تفزع له لأن طلال عليه قصاص.
وعن موقفها الشجاع وصعوبته في ظل العادات الاجتماعية التي تقيد المرأة، قالت إن قدوتها هند بن النعمان التي تم تلبية طلبها في معركة ذي قار، مضيفة “ملوكنا لا يستهينون بنخوة الرجال والبنات”.





