الثقافيةحوارات خاصة

شاعر تونسي: لم أرَ في حياتي أعظم من معرض الرياض الدولي للكتاب

(مكة) – عبدالله الزهراني
أعرب الشاعر التونسي محمد المثلوثي، عن دهشته من حجم الإقبال من المواطنين السعوديين على معرض الرياض الدولي للكتاب، مشيدًا بدقة التنظيم وروعة الترتيب وسعة الترحيب بضيوف المملكة من الدول العربية والأجنبية.

وقال المثلوثي، في حديث لصحيفةمكةالإلكترونية، “أدهشني إقبال المواطنين السعوديين مع أطفالهم ونسائهم على معرض الكتاب وتفاعلهم مع الكثير من العناوين والكتب الثقافية، وحق لهذا الشعب الذي نزلت في أرضه المباركة آية “اقرأ” أن يكون أهلًا للقراءة وباحثا عن العلم والمعرفة”.

وأضاف “لم أجد في حياتي حفاوة وضيافة مثل ما أجده الآن في المملكة، المعرض ضخم جدا ولم أرَ مثله في الوطن العربي، علمًا بأنني زرت معظم المعارض في الكثير من الدول العربية والأوروبية؛ لكن في الحقيقة ليس هناك أجمل وأضخم وأوسع وأشمل من معرض الرياض الدولي للكتاب”.

وحول تجربته الشعرية، أوضح المثلوثي، “أنا شاعر هاوٍ وأعشق كتابة الشعر منذ نعومة أظافري ولا أتكسب ولا أمتهن الشعر والكتابة، ولكنني بعد التقاعد زدت من غزارة الإنتاج الشعري، ولم أجد في الوطن العربي من يستحق المديح في الحقيقة”.

وتابع “عندما التفت إلى الجزيرة العربية، وهي منبتي ومنبعي وأصلي والمكان الذي جاء منه أجدادي، بدأت أقرأ بكل اهتمام تاريخها منذ الجاهلية بداية من كتاب جواد علي العرب قبل الإسلام، حتى يومنا هذا ومررت بفترة النضال للملك المؤسس الذي أسس الدولة العصرية ووحد قبائل كان من المستحيل توحيدها”.

وأشار إلى أن “الدولة العثمانية عجزت عن توحيد تلك القبائل والإنجليز كذلك، ولولا الملك عبدالعزيز لبقيت المملكة قبائل متناحرة متناثرة ولم يكن أساس لهذه الدولة العظمى، مهما قال عنها الحاقدون والحاسدون ومن في قلوبهم مرض، ندعو الله لهم بالمغفرة والعفو والسلام”.

واسترسل “فتنت بتاريخ المملكة وأهلها الذين صنعوا من البداوة القصوى بلدا عظيما يطاول البلاد العظمى في كل المجالات، نرى الاقتصاد السعودي مزدهرا أكثر من الولايات المتحدة الأمريكية والأرقام تثبت ذلك”.

وشدد المثلوثي، على أن “هذا البلد يستحق المدح والثناء والذكر وتخليد أمجاد تاريخ المملكة، وصدر لي ديوان في بيروت عام 2006، عن المملكة العربية السعودية، عنوانه “رمز الخلود في ذكر آل سعود”، وديواني الثاني في تونس عام 2010 “نفح الأريج في ربوع الخليج”، وهنا العمل المتواضع الثالث وعنوانه “جديد السعودية في القوافي التونسية”، والديوان يحتوي على قصائد عدة رائعة، وأتمنى أن ينتفع بمحتواها الجمهور أبناء الشعب السعودي، فلا خير في أدب قد نام بالكتب”.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. شكري الجزيل الى الصديق العزيز عبد الله الزهراني الذي نشر اللقاء بحذافيره ولم يحذف منه حرفا واحدا وسوف تكون لنا لقاءات اخرى ان شاء الله في تونس وفي مكة وفي سوق عكاظ قريبا مع اجمل تحياتي

  2. شعر محمد المثلوثي حول السعودية نلتمس فيه صدق المشاعر والتقدير للمملكة ولمسؤوليها
    بفضل شعره الشاهد على تطور المملكة البارز بين الامم المتقدمة تشكلت لدينا صورة المجدد الأمير محمد بن سلمان وبعد نظره من اجل مستقبل الحداثة والتجديد في المملكة ومواكبة العصر مع احترام إيجابيات ديننا الإسلامي الحنيف، دين التسامح والسمو بالذات البشرية نحو صفاء الروح.
    شعر محمد المثلوثي في حاجة للتأمل والشاعر في حاجة للرعاية والإحاطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى