الرياضية

صراع العمادة.. يماني يرد على النجيمي ويتهمه بالكذب والافتراء

ردّ المؤرخ الرياضي محمد غزالي يماني، على ما صرّح به  أمين عام مركز التوثيق بنادي الاتحاد عبدالاله محمد النجيمي، بشأن التشكيك في أصل العمادة بين ناديي الاتحاد والوحدة.

ووصف يماني، تصريحات النجيمي التي قال فيها إن الشهادات التي تضمنها كتابه “الوحدة عميد الأندية” نشرت بعد وفاة أصحابها، بـ”الكذب”.

وتساءل: النجيمي إذا كذب وقال بأن مكة تعيش في حالة حرب في عامي 1332و 1333، ألا تريده أن يكذب علي؟.

وأورد يماني، عددا من الشهادات التي وثقها في كتابه: من بينها الشهادة الأولى للشيخ إبراهيم خفاجي رحمه الله وكتبها بخط يده وغردت بها في حياته وهذه الشهادة قصيدة شعرية عن الوحدة ورد فيها:

موطن اللعبة مكة واسألوا أهل الحساب

إلى أن قال

أدعوا السبق عليهم وهذا بهت وارتياب

وأشار إلى أن الشهادة الثانية للخفاجي عندما سئل أمام حشد من الحاضرين هل فعلا فريق الوحدة تأسس في عام 1334 هـ وكان اسمه المختلط ثم تحول إلى الحزب ثم الوحدة؟ فكانت إجابته بنعم ولم أكن حاضرا الجلسة وأخبرني بها الأستاذ سالم غلام رحمة الله عليه.

وأضاف يماني: سارعت بكتابة ما قالوا وآخذ توقيعاتهم على الشهادة ثم أخذها البروفسور عبدالحكيم موسى للشيخ إبراهيم خفاجي للمصادقة عليها، فقام الشيخ رحمه الله بالمصادقة كاتبا “وأنا أؤكد ما ذكرته حرفيا وبدون أي مجاملة أو مجال والله على ما أقول شهيد”.

وتابع: غردت بها في حياة الشيخ وبعثت للشيخ بمسودة كتابي لتوجيهي إن كان هناك خبر تاريخي غير صحيح فبعث لي برسالة بخطه كاتبا “لقد أطلعت على مسودة كتابك القيم في التعريف عن نادٍ عظيم في تاريخه الرياضي في هذا البلد العظيم والحقيقة كل ما قلته وسطرت فيه صحيح بحكم السماع.  

وبيّن يماني، أنه حصل على شهادة رابعة من الأستاذ الصبان وتتضمن حقائق تاريخيه هامة عن الرياضة وموقع عليها العديد من الشخصيات المكية، مشيرا إلى رسالة تتضمن أن الشيخ كامل أزهر أخبر الصبان أن عام 1366 هو العام الذي أطلق فيه اسم الوحدة، وتاريخ التأسيس يعود إلى بداية الأربعينيات.

واسترسل: كما أنني غردت بشهادة الصبان وهو على قيد الحياة أمد الله في عمره وكذلك أغلب الشهود، أما الشهادة الخامسة من الأستاذ عبدالله كعكي رحمه الله وتتضمن أنه لعب في المختلط  ثم تغير الاسم إلى الحزب ثم الوحدة وقد غردت بها في حياته والأصل لدي والشهود على قيد الحياة.

ولفت إلى الشهادة الخامسة من الأخ بهاء الدين بن محمد صالح أشعري وتتضمن أن الكثير من عائلة الأشعري لعبوا في النادي، كما تتضمن شهادة بهاء الدين أشعري أن أحمد قاروت هو من أعاد المختلط  في عام 1364 وترأسه، منوها بأن الأستاذ بهاء الدين أشعري موجود وأمد الله في عمره ويمكن الرجوع إليه.

وكشف يماني، عن شهادة جديدة سيتضمنها في الطبعة الثانية، وهذه الشهادة من الشيخ عبدالله عمر خياط رحمه الله، عندما كتب مقدمة الطبعة الأولى لكتابه اختتمها قائلا “وإنه لم نكن على أيامنا نعرف نادياً ينافس نادي الوحدة في الأقدمية”.

وفي ختام تغريداته، أوضح يماني، أن “النجيمي كالغريق لا يعرف كيف يرد على قوة هذه الشهادات إلا بالكذب والتحريف في ما ورد في الشهادات وتفسيرها بقياس فاسد، ولا أقول إلا اللهم اهدي الأستاذ عبدالاله النجيمي والبقية من مؤرخي الاتحاد إلى قول الحقيقة وأنا معهم”. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى