
(مكة) – مكة المكرمة
يتميز مطبخ جزر القمر بالتنوع والتميز خاصة في شهر رمضان المبارك، وأهم مكونات السفرة القمرية :
موز مقلي ـ بطاطس سكري -سمك مقلي -سمبوسة -لحم مشوي -شربة مطبوخة من دقيق مأخوذة من ثمرة( سامبو)
سلطة مكونة بالطماطم والبصل والفلفل الأسود مع السمك المفتت – مانوك مشوي على الفحم أومقلي وهي عبارة عن ثمرة تنبت داخل الأرض تكون شبيهة باالبطاطس في الشكل – عجين مطحون يوضع على طست مع السمن والملح يتكون من خلاله خبز ذات طعم لذيذ .
وغير ذلك من الأطباق ..
-مظاهر رمضان في جزر القمر

وفي اول ليلة بعد رؤية هلال رمضان يبدأ الناس صلاة التراويح في جميع انحاء الجزر ويتم ذلك باختيار القراء الذين يتمتعون بأصوات جميلة ،
وفي النهار بعد صلاة العصر تكثر في الجوامع دروس تفسير القرآن الكريم يحضرها عدد كثير من الناس وذلك تقديرا لمكانة القران الكريم في شهر رمضان الذي أنزل الله فيه القرآن ،
وهناك عادة في جزرالقمر خلال شهر رمضان حيث أن المواطنين القمريين يتبادلون الزيارات في كل ليالي رمضان لتناول وجبة الإفطار كل منهم يسعى باختيار ليلة يستضيف فيها أصدقاءه وأقاربه للمشاركة في بيته للإفطار .
وبعد صلاة التراويح هناك بعض المساجد تعقد جلسات قصيرة يشارك فيها بعض من الوعاظ لإرشاد المصلين أحكام الصيام وما ينبغي القيام به من أعمال صالحة للتقرب الى الله كإطعام الصائمين وذكر الله تعالى في ليالي رمضان .
وفي ليالي رمضان هناك صلاة التهجد ، وهذه الصلاة هناك من يصلونها بعد منتصف الليل ، وهناك من يختارون الثلث الأخير من الليل للقيام بها وهو الغالب كي يلتحقون بصلاة الصبح ،فيكون ذلك بقراءة كل ليلة بجزء من القرآن ، ويكون الختم في ليلة ٢٩ من رمضان .

وكذلك في رمضان يتميز المجتمع القمري بميزة الإهتمام بصلاة التراويح بشكل أنه كل قمري مهما كانت حالته فيسعى إلى صلاة التراويح لاسيما الأطفال الصغار ، آباؤهم يحملونهم كي يتعودوا على اداء هذه الشعيرة العظيمة .
وهناك عادة قمرية من أن الأب يجهز جائزة أوهدية ثمينة يهديها إلى الإبن عند أول يوم صام في حياته تشجيعًا له ،
فمثلا هناك من يهدي له بستانا بكامله له .
وهناك مثلا من يقدم له ماشية من الأبقار ،

وبعض العلماء يهدون الكتب لأبنائهم كما حدث لوالدي الشيخ محمد طويل – رحمه الله- من أول يوم صمت فيه شهر رمضان أعطاني كتابا وهو ( هدية الإخوان بشرع عقيدة الإيمان الحبيب عمر بن سميط رحمه الله ، وكان ذلك في مطلع السبعينيات .
ومما أتذكر في رمضان لما كنت صغيرًا كان والدي رحمه الله يحملني بعد صلاة الظهر في مدينة( مبيني ) عاصمة منطقة همهامي الواقعة في الشمال بجزيرة القمر الكبرى إلى درس في مدرسة دار الجديد لجدي الشيخ عبد الله بن عبد الوهاب رحمهما الله الملقب بالخطيب ،
وكان الدرس في قراءة باب من أبواب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ثم المرحوم الشيخ محمد طاهر بن الشيخ عبد الغفور رحمهما الله يقوم بالشرح والتوضيح إلى آذان العصر ، وبعد ذلك يتوجه الجميع إلى الجامع الكبير للمدينة للاستماع إلى تفسير القرآن الكريم من الشيخ الكبير الأديب الفقيه المؤرخ الشيخ أحمد قمر الدين رحمه الله.








