
أكد وكيل وزارة الحج والعمرة لخدمات الحجاج والمعتمرين د. عمرو المداح، أن تحول مؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات فرصة لخلق كيانات جديدة وعملاقة، تعمل على خدمة ضيوف الرحمن من الفكرة إلى الذكرى.
وأوضح المداح، في لقاء خاص مع صحيفة “مكة” الإلكترونية، أن شركات الطوافة هي أحد أهم الركائز التي سوف نحقق من خلالها رؤية المملكة 2030 في قطاع خدمة ضيوف الرحمن بإذن الله.
وأضاف أن “الرؤية تسعى إلى تحسين الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وإثراء تجربتهم، ولهذا السبب نحن في حاجة إلى خلق كيانات قوية تعمل على توسيع أعمالها، وعلى تجويد الخدمة، وتغيير شكل سلاسل الإمداد الحالية في منظومة خدمة ضيوف الرحمن”.
وأشار إلى أن “تحول المؤسسات إلى شركات سوف يعطيها الفرصة في توسيع أعمالها والاستدامة بما يحقق الاستقرار والاستمرارية في العمل؛ بحيث يكون العمل طوال العام وليس موسميًا، ولن يشغل المناصب الإدارية التي ستقود دفة هذا التحول سوى الأجدر، وذلك بتصويت المساهمين وبدراسة الخبرات المتقدمة من المرشحين”.
وتابع: “إن التحول المؤسسي وعملية الانتخابات القادمة في الشركات ستعمل على تغيير نموذج العمل الحالي في الحج؛ بحيث يكون النموذج أفضل من ناحية حوكمة الأعمال، وأجود من ناحية الخدمات المقدمة والناتجة من أعمال هذه الشركات وبتنوع أكبر ومستدام طوال العام، وهذا سوف يساعد في رفع الجودة النوعية، وكذلك العوائد الاقتصادية من هذه الشركات”.
وأعرب المداح، عن أمنيته، بأن يجيب المرشحون على أسئلة مهمة تساعد الناخبين في اختيار من الأكفأ والأجدر بالمهمة؛ حيث أوضح: “في اعتقادي أن هنالك ثلاث أسئلة جوهرية من الممكن أن تساعد الناخب على اختيار الأكفأ وهي: ماهي رؤية المرشح للشركة بعد خمس سنوات؟ وما هو نموذج عمل الشركة لتحقيق النمو والاستدامة؟ ومن هم العملاء المستهدفين بخدمات الشركة؟”
واستدرك المداح: “أتمنى من المرشحين ألا يكون اعتمادهم في عملية الانتخابات فقط على الخبرة المتراكمة لديهم والتي هي جزء مهم فعلًا في عملية إدارة الدفة في المرحلة القادمة؛ لكن كذلك الاعتماد على المعرفة والقدرات وفريق العمل المتجانس الذي يحقق بإذن الله التطلعات”.
واسترسل: “أتمنى من الناخب أن يكون محدد الصوت بالنسبة له معيار واحد فقط، من هو الأكفأ لتحقيق التحول؟”
وأبان بأن التحول يكون طويل المدى، وليس تحولًا مؤقتًا، وتغييرًا في الأسماء أو على النماذج الرسمية فقط إنما هو تحول في آليات العمل، وتحول في آلية القيادة والمنظومة بشكل شامل”.
وشدد على أن “العوائد من عملية التحول سوف تعود بالفائدة على الجميع بإذن الله؛ حيث ستعود على ضيوف الرحمن برفع جودة وتنوع الخدمات المقدمة، وعلى المساهمين بالعوائد الاقتصادية، وتوسع مجالات عمل الشركة التي أصبحوا مساهمين ومُلّاكا فيها، وكذلك على وزارة الحج والعمرة والجهات الحكومية المشرفة على القطاع بوجود كيانات وطنية قوية لديها القدرة على التعامل مع كافة المتغيرات مع الالتزام الأمثل بالخطط والمعايير والآليات”.
وأكد المداح على أن “الهدف من التحول في الأول والأخير هو خلق تجربة فريدة ثرية لضيوف الرحمن من الفكرة إلى الذكرى، وهذه الكيانات الجديدة هي من ستقوم بتقديم هذه التجربة”.






