
مجمع الفقه الإسلامي : قرار المملكة يتفق مع مقررات الشريعة الكبرى ويحفظ ضيوف الرحمن
العثيمين : نرحب بالتدابير من جانب وزارة الحج والعمرة في ظل جائحة كورونا
شيخ الأزهر: قرار المملكة صائب وحكيم يراعي المصلحة العامة والحفاظ علىالإنسان
آل الشيخ: القرار حكيم من القيادة الرشيدة بإقامة شعيرة الحج
رئيس مجلس علماء باكستان: يأتي إنطلاقاً من حرص القيادة السعودية على إقامة شعيرة الحج بشكل آمن
(مكة) – مكة المكرمة
ثمنت جهات داخلية وخارجية قرار المملكة بقصر حج هذا العام على المواطنين والمقيمين بإجمالي 60 ألف حاج فقط، وذلك لاستمرار جائحة فيروس كورونا وظهور تحورات جديدة له، كما ثمنت هذه الجهات أيضا ما تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين من جهود في خدمة ضيوف الرحمن
فقد أكد مجمع الفقه الإسلاميِّ الدوليِّ أن قرار المملكة بالسماح لعدد محدودمن المواطنين والمقيمين لأداء فريضة الحج لهذا العام يتفق مع مقررات الشريعةالكبرى، كما يحقِّق المقاصد الضرورية العليا للشريعة، خاصَّة مقصديْ حفظالدين، وحفظ النفس. وقال المجمع في بيان أصدره اليوم ” إن مجمع الفقهالإسلاميِّ الدوليَّ برئاسته، وأمانته وأعضائه، وخبرائه إذْ يستقبلون موسم حجِّعام 1442هـ يستذكرون ما خصّ المولى، عزَّ وجلَّ، البيت العتيق من فضائل عظيمة زمانًا ومكانًا؛ إذ إنَّه يُعدُّ أحبَّ البقاع إليه عزَّ شأنُه، كما يعدُّ أولاها طهارةً وأمنًا، ومعاذًا، ومهابةً، واستقرارًا، وإجلالاً، وإنّ المحافظة على تلكم الخصائص السامية التي يختصُّ بها بيت الله الحرام تُعدُّ من آكد الواجبات،كما أنّ القيام بواجب التطهير وتوفير الأمن والأمان، وتعظيم الشعائر يعدُّ منأقدس الفرائض، وأجلِّها على مرِّ العصور وكرِّ الدهور.
ودعا المجمع الذي يمثِّل المرجعيَّة الفقهيَّة العالميَّة الأولى لدول العالم الإسلاميِّوالمجتمعات المسلمة خلال البيان المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى احترام هذا القرار الصائب، كما يدعو أولئكم الحجيج الذين سيمنُّ الله عليهم لأداء هذهالفريضة العظيمة هذا العام إلى الالتزام التامِّ بكافَّة التوجيهات الصحيَّةالموفَّقة، والإرشادات الاحترازيَّة المحكَمة الصادرة من السلطات المعنية أثناءأدائهم لمناسك الحج.
وأعرب المجمع عن شكرهم للجهود التي تبذلها المملكة العربيَّة السُّعوديَّة تحتقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحبالسموِّ الملكيِّ الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائبرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – في عمارة الحرمينالشريفين، وخدمة قاصديهما من الحجَّاج والمعتمرين والزوَّار، وأن يجزيهما اللهعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأدام عليهما وعلى الشعب السُّعوديِّ نعمةالأمن والأمان والاستقرار، وتقبَّل الله من الحجيج حجَّهم، وجعله حجًا مبرورًا،وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا، وتجارة لن تبور.
كما رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمدالعثيمين بالتدابير التي أعلنت عنها وزارة الحج حول قرار المملكة بتنظيم شعيرةالحج لهذا العام 1442هـ وفق تدابير صحية وإجراءات محددة وقصر أداءالشعيرة على المواطنين والمقيمين داخل المملكة، وذلك في ظل استمرار جائحةكورونا وظهور تحورات جديدة لفيروس (كوفيد 19).
وثمن معاليه قرار حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آلسعود رئيس القمة الإسلامية، وسمو ولي عهده الأمين –حفظهما الله–، الذييأتي امتدادا لنجاح المملكة في تنظيم شعيرة الحج الموسم الماضي وفق جميعالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتخذتها المملكة –دولة مقر منظمةالتعاون الإسلامي–، منذ بداية ظهور الجائحة التي أسهمت على نحو فاعلبتقليل الآثار السلبية للجائحة، والحيلولة دون انتشارها.
وأشاد العثيمين بالتدابير المعلنة لأداء شعيرة الحج واقتصاره على فئات محددة،مشيرا إلى أن المملكة وفرت اللقاحات للجميع دون استثناء.
وثمّن العناية القصوى التي توليها المملكة لصحة ضيوف الرحمن وسلامتهم، وبذل العناية اللازمة لهم، عاداً ذلك النهج الذي عكفت حكومة خادم الحرمينالشريفين على اتباعه منذ منحها الله شرف خدمة الحرمين الشريفين، ومنوهاًبالتوسيعات العملاقة للمشاعر المقدسة، والقدرات الكبيرة التي تملكها المملكة لتنظيم الحج في أشد الظروف.
وبيّن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن المملكة تضطلع بمسؤوليتهاتجاه تنظيم شعيرة الحج، والمحافظة على الأرواح التي ينص عليها مبدأالمحافظة على النفس وهو أحد الضرورات الخمس التي جاءت بها مقاصدالشريعة الإسلامية، وهو الأمر الذي يدعو المملكة لاتخاذ قرارات وإجراءاتصارمة تستند إلى المعطيات الصحية الراهنة والقواعد الفقهية الراسخة،وتتماهى مع الرخص الشرعية التي شرعها الله سبحانه وتعالى لعباده عندمايصعب أداء العبادات أو المناسك.
وأصدرت رابطة العالم الإسلامي بياناً باسم العلماء المنضوين تحت مظلتها الجامعة (المجلس الأعلى، والمجمع الفقهي الإسلامي ، والمجلس الأعلى العالميللمساجد، وهيئة علماء المسلمين) أيدت فيه الإجراءات الاحترازية التي اتخذتهاحكومة المملكة العربية السعودية لحج هذا العام 1442هـ لمواجهة السلالةالمتحورة الجديدة من جائحة كورونا.
وأوضح معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمينالشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أن نصوص وقواعد الشريعةالإسلامية تؤكد على حتمية أخذ كافة احترازات السلامة في مثل هذه الجائحة.
وأشار البيان إلى أن عدداً من كبار مفتي وعلماء العالم الإسلامي تواصلوا معرابطة العالم الإسلامي منوهين بحكمة هذا الإجراء الاحترازي الذي تقتضيهالضرورة الشرعية الداعية إلى بذل كافة الأسباب لحفظ الأبدان والأرواح قالتعالى ( وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ)، وقال تعالى (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)،ودفعالضرر قبل وقوعه واجب وقد قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم (لاضرر ولاضرار).
وثمن البيان الجهود الاستثنائية المبذولة من حكومة المملكة العربية السعوديةالتي توضح بجلاء حرصها على سلامة قاصدي المسجد الحرام من حجّاجوعمّار، وزوّار المسجد النبوي الشريف.
واختتم البيان بدعاء المولى عز وجل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله– خيرالجزاء على ماقدماه ويقدمناه من خدمة جليلة للإسلام والمسلمين والإنسانيةجمعاء.
ومن ناحيته أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتورعبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن قرار قصر الحج على حجاج الداخليجسد حرص القيادة الرشيدة – أيدها الله – على إقامة شعيرة الحج وفق معاييرالسلامة للحجاج في ظل استمرار جائحة فيروس كورونا وتحوراتها في العالم.
وقال : إن هذا القرار الحكيم من القيادة الرشيدة بإقامة شعيرة الحج وبالتوازيمع المحافظة على أرواح الحجاج وسلامتهم، لكي يؤدوا مناسكهم بكل يسروسهولة هو امتداد للقرارات التي قدمتها المملكة منذ بدء جائحة كورونا، وكانتمتسقة مع مقتضيات الشريعة التي أكدت حفظ الضروريات الخمس، كما يؤكدحرص القيادة الحكيمة – أيدها الله – على أن لا ينقطع صوت النداء والتلبية عنالمشاعر المقدسة مع الحفاظ على الأنفس وفق الضوابط واللوائح التي اعتمدتهاالجهات المختصة بمتابعة الحالة الوبائية للجائحة“
وجدد معاليه، التأكيد بأن المملكة العربية السعودية بتوجيهات خادم الحرمينالشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبمتابعة صاحب السمو الملكيالأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراءوزير الدفاع – حفظهما الله – ستبقى دائماً منارةً للمسلمين ومهتمة بقضاياهموقائمة على رعاية المقدسات وسائرةً على النهج القويم للدين الحنيف .
كما نوه رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، بالإجراءات التي أعلنت عنها حكومة المملكة لتنظيم فريضة الحج لهذاالعام 1442هـ، وفق تدابير صحية دقيقة وذلك بقصر أداء مناسك الحج علىالمواطنين والمقيمين من داخل المملكة بواقع 60 ألف حاج.
وقال في تصريح صحفي:”إن سلامة الحجاج وصحتهم وأمنهم يأتي علىرأس أولويات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وذلك في سياقاهتمامهما –حفظهما الله– بالحرمين الشريفين وزوارهما، مشيراً إلى أن الدولةاستصحبت في هذا القرار مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس ودفعالضرر، ونظرت أجهزتها المعنية في المؤشرات الدولية لجائحة كورونا التي تكشف عن مستجدات وتحورات متسارعة تجعل من التجمعات والحشودوبقاءها لمدة زمنية في مواضع محددة مع ما يتطلبه ذلك من إجراءات أمراًمساهماً في انتشار هذا الوباء ليس بين الحجاج في المشاعر المقدسة فحسبوإنما في العالم أجمع.
وثمن رئيس مجلس الشورى الجهود التي تقوم بها المملكة في رعاية الحرمينالشريفين وقاصديهما، والعمل على تيسير الإجراءات التي من شأنها إقامةشعيرة الحج وفق تنظيم دقيق في ضوء ما يشهده العالم من أوضاع صحية،وتقديم التسهيلات لضيوف الرحمن من أجل أداء مناسك الحج والعمرة بكل يسروسهولة.
وأضاف: “إن الله عز وجل شرّف المملكة العربية السعودية وقادتها برعايةالحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما، وبذلت منذ تأسيسها إلى يومنا الحاضرالغالي والنفيس في سبيل خدمة الحرمين والمشاعر المقدسة وضيوف الرحمنوتحقيق أعلى درجات الأداء لتأمين أداء النسك بسلامة وطمأنينة وأمان.
كما أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيفبن عبدالعزيز آل الشيخ، أن قرار قصر الحج على حجاج الداخل يجسد حرصالقيادة الرشيدة – أيدها الله – على إقامة شعيرة الحج وفق معايير السلامةللحجاج في ظل استمرار جائحة فيروس كورونا وتحوراتها في العالم.
وقال : إن هذا القرار الحكيم من القيادة الرشيدة بإقامة شعيرة الحج وبالتوازيمع المحافظة على أرواح الحجاج وسلامتهم، لكي يؤدوا مناسكهم بكل يسروسهولة هو امتداد للقرارات التي قدمتها المملكة منذ بدء جائحة كورونا، وكانتمتسقة مع مقتضيات الشريعة التي أكدت حفظ الضروريات الخمس، كما يؤكدحرص القيادة الحكيمة – أيدها الله – على أن لا ينقطع صوت النداء والتلبية عنالمشاعر المقدسة مع الحفاظ على الأنفس وفق الضوابط واللوائح التي اعتمدتهاالجهات المختصة بمتابعة الحالة الوبائية للجائحة“
وجدد معاليه، التأكيد بأن المملكة العربية السعودية بتوجيهات خادم الحرمينالشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبمتابعة صاحب السمو الملكيالأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراءوزير الدفاع – حفظهما الله – ستبقى دائماً منارةً للمسلمين ومهتمة بقضاياهم وقائمة على رعاية المقدسات وسائرةً على النهج القويم للدين الحنيف .
كما نوه رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، بالإجراءات التي أعلنت عنها حكومة المملكة لتنظيم فريضة الحج لهذاالعام 1442هـ، وفق تدابير صحية دقيقة وذلك بقصر أداء مناسك الحج علىالمواطنين والمقيمين من داخل المملكة بواقع 60 ألف حاج.
وقال في تصريح صحفي: “إن سلامة الحجاج وصحتهم وأمنهم يأتي علىرأس أولويات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وذلك في سياقاهتمامهما –حفظهما الله– بالحرمين الشريفين وزوارهما، مشيراً إلى أن الدولةاستصحبت في هذا القرار مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس ودفعالضرر، ونظرت أجهزتها المعنية في المؤشرات الدولية لجائحة كورونا التيتكشف عن مستجدات وتحورات متسارعة تجعل من التجمعات والحشودوبقاءها لمدة زمنية في مواضع محددة مع ما يتطلبه ذلك من إجراءات أمراًمساهماً في انتشار هذا الوباء ليس بين الحجاج في المشاعر المقدسة فحسبوإنما في العالم أجمع.
وثمن رئيس مجلس الشورى الجهود التي تقوم بها المملكة في رعاية الحرمينالشريفين وقاصديهما، والعمل على تيسير الإجراءات التي من شأنها إقامةشعيرة الحج وفق تنظيم دقيق في ضوء ما يشهده العالم من أوضاع صحية،وتقديم التسهيلات لضيوف الرحمن من أجل أداء مناسك الحج والعمرة بكل يسروسهولة.
وأضاف: “إن الله عز وجل شرّف المملكة العربية السعودية وقادتها برعايةالحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما، وبذلت منذ تأسيسها إلى يومنا الحاضرالغالي والنفيس في سبيل خدمة الحرمين والمشاعر المقدسة وضيوف الرحمنوتحقيق أعلى درجات الأداء لتأمين أداء النسك بسلامة وطمأنينة وأمان.
كما أكد سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العامالبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ, أن قرار المملكة قصر إتاحة التسجيل للراغبين في أداء مناسك الحج لعام 1442هـ للمواطنينوالمقيمين داخل المملكة بإجمالي 60 ألف حاج, أتى من حرص واهتمام خادمالحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين–حفظهما الله– على سلامة وصحة حجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي الشريف في ظل ما يشهده العالم أجمع من استمرار تطورات جائحة فيروسكورونا المستجد (كوفيد-19) وظهور تحورات جديدة له. وثمن سماحته الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين, وفق الضوابطوالاحترازات المتبعة في المملكة التي تؤكد حرص حكومة المملكة الرشيدة علىإقامة شعائر الحج بشكل آمن مع مراعاة سلامتهم وصحتهم.
وفي باكستان أعلن فضيلة رئيس مجلس علماء باكستان الممثل الخاص لرئيسالوزراء للوئام وشؤون الشيخ طاهر محمود أشرفي ، تأييده الكامل لإعلان وزارةالحج والعمرة في المملكة العربية السعودية ، المتضمن قرار المملكة تنظيم شعيرةالحج لهذا العام 1442 وإقتصار أداء مناسك الحج لعدد 60000 مواطن ومقيم داخل المملكة فقط ، علاوة على تطبيق جميع الإجراءات الإحترازية والتعليمات الصحية المعتمدة من جميع الجهات المعنية بالتعامل مع جالحة كورونا كوفيد 19 ، ويأتي هذا القرار إنطلاقاً من حرص القيادة السعودية على إقامة شعيرة الحج بشكل آمن يضمن سلامة جميع حجاج هذا العام من مهددات جائحة فيروسكورونا المستجد بأشكاله المتحورة والخطيرة التي تهدد أمن وسلامة الإنسان ،وأكد فضيلة رئيس مجلس علماء باكستان بأن قرار حكومة خادم الحرمينالشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بنعبدالعزيز تهدف…
وفي مصر أشاد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، بقرار المملكة العربية السعودية الخاص بتنظيم فريضة الحج هذا العام بأعداد محدودة من الراغبينفي أداء المناسك من المواطنين والمقيمين داخل أراضيها، في ظل استمرارتداعيات جائحة فيروس كورونا وتحولاتها.
وأوضح شيخ الأزهر في بيان له اليوم، أن هذا القرار صائب وحكيم يراعيالمصلحة العامة والحفاظ على الإنسان مع عدم تعطيل الفريضة، مؤكدًا تقديرهلحرص المملكة على سلامة حجاج بيت الله الحرام، وإعلاء مقاصد الشريعةالإسلامية التي من أهمها حفظ النفس في ظل تداعيات الوباء. وثمن الدكتورالطيب، جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود،وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله –، في خدمة حجاج بيت الله الحراموالحرص على سلامتهم .
كما أعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عن ارتياحها للتدابيرالتي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية وقرارها المتعلق بتنظيم شؤون حجبيت الله الحرام هذا العام وقصره على المواطنين والمقيمين داخل المملكة.
وقالت في بيان أصدرته اليوم من مقرها بتونس :” إنها إذ ترحب بهذا القرارالحكيم، فإنها تثمن عاليا الحرص الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملكسلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأميرمحمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظهما الله – للمحافظة علىصحة ضيوف الرحمن وسلامتهم وتنظيم شؤون حج بيت الله الحرام بصورةمتلائمة مع الضوابط الصحية اللازمة في ظل ما يشهده العالم من استمرارجائحة فيروس كورونا وظهور تحورات جديدة له“.
وأشادت الأمانة العامة للمجلس بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في ظلهذه الظروف الاستثنائية والتي تترجم حكمة قيادتها وخبرتها الممتدة في تنظيمشؤون الحج بما يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية السمحاء والإجراءاتالاحترازية والتدابير الوقائية للحد من انتشار الوباء بين الحجاج بما يمكنهم منأداء مناسكهم بسهولة ويسر وفي أجواء آمنة ومطمئنة.
وأشاد رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية بأمريكا اللاتينية والكاريبي الدكتور عبدالحميد متولي، بقرار حكومة المملكة العربية السعودية بقصر حج هذا العام على المواطنين والمقيمين داخل المملكة بعدد محدود .. واصفاً إياه بالقرار الحكيم.
وثمن الدكتور متولي هذه الخطوة الاحترازية، مؤكداً تأييد المجلس لهذا القرار،مبيناً أنه يتسق مع مقاصد الشريعة الإسلامية في الحفاظ على الأنفس منجهة، وعدم تعطيل النسك كلياً من جهة أخرى.. مشيداً بالدور المحور المحوريوالأساسي الذي تقوم حكومة المملكة لرعاية زوار بيت الله الحرام، والسهر على خدمتهم.






