
أكد الدكتور محمود محيي الدين، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، أن الإنسان مسئول عن التهديد في الأمن الغذائي الذي يشهده العالم، إما من خلال الإساءة إلي المناخ أو من خلال عدم اتخاذ الإجراءات المناسبة للتعامل مع المشكلات حتى تتحول الى أزمات أو من خلال الحروب.
وقال خلال مشاركته عبر الفيديوكونفرانس، مبادرة العمل الإقليمي بشأن تغير المناخ RACC بالتعاون مع اللجنة الدولية لتنمية الأراضي الجافة IDDC، والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة إيكاردا، ومعهد الدراسات العليا للمناطق القاحلة بجامعة عين شمس، إن الحرب الروسية، الأوكرانية وفقا لورقة صادرة من الأمين العام للأمم المتحدة أوضحت أن هناك 345 مليون إنسان سيتعرضون لمشكلات نقص الغذاء والجوع الشديد، وأضافت الحرب 47 مليون إنسان لمن يعانون من مشكلات الأمن الغذائي بالإضافة إلى زيادة 71 مليون لمن يعانون من الفقر المدقع.
وأكد محي الدين أن هناك خمسة أبعاد لها ارتباط بالمجالات التى يناقشها المؤتمر، البعد الأول هو الشمولية، فلابد أن يكون هناك اهتمام بكافة الأبعاد ولا يتوقف الأمر بالتركيز علي تخفيف الانبعاثات الكربونية على الرغم من كونها أولوية هامة ولكن لابد من الاهتمام بموضوعات كالفقر ونقص الغذاء ومشكلات الطاقة.
ولفت إلى أن البعد الثانى هو تنفيذ التعهدات فالعمل المناخى أصبح متخم بعدد كبير من الفاعليات لكن المهم هو تنفيذ التعهدات والالتزامات ولتحقيق ذلك نحتاج الي قاعدة بيانات وبحث علمى وتمويل، أما البعد الثالث يتمثل في البعد الإقليمى وفي هذا الصدد تم عقد دورات في افريقيا وآسيا بغرض جعل الشمول والتعهدات محل تنفيذ.
أضاف أن البعد الرابع يتناول توطين التنمية وأن مجلس الوزراء بالتعاون مع رواد المناخ وتحت رعاية الرئاسة أطلق مبادرة لاختيار أكثر المشروعات توافقا مع اتفاق باريس وأولويات التحول الرقمى من خلال 27 محافظة مصرية وسوف يتم اختيار 3 مشروعات فائزة في 6 مجالات للعرض في مؤتمر المناخ في شرم الشيخ.
وأشار إلى أن المجالات الست هي المشروعات كبيرة الحجم، المشروعات صغيرة الحجم، مشروعات حياة كريمة، مشروعات تقودها المرأة، مشروعات ناشئة، المشروعات ذات الأثر التنموي.
وبين أنه كلما كان الاعتماد على الاستثمار لتمويل العمل المناخى كان أفضل






