
كشف العالم الأثري الدكتور زاهي حواس، عن تفاصيل جديدة عن الآثار المصرية، مشيرًا إلى أن كثيرا من الناس يعتقدون أن أشياء تخص القارة المفقودة أسفل تمثال أبو الهول، لافتًا إلى أنه حفر 32 حفرة أسفل تمثال أبو الهول، ولم يجد شيئا مما يظنه البعض.
أضاف زاهي حواس، في تصريحات إعلامية، اليوم الإثنين، أن دول العالم مهتمة بالحضارة المصرية القديمة، موضحا أن هناك أقاويل زعمت أن فرنسا هي أكثر الدول التي تهتم بالآثار المصرية. وتابع حديثه: “الكلام ده مش صحيح.. أنا لما بقدم محاضرة في أمريكا بيحضرها من 2000 لـ3000 شخص”.
كما بيّن تفاصيل اكتشاف مقبرة ميسي في منطقة سقارة، التي تم العثور عليها مؤخرا، بقوله إنه عندما توجه للحفر في تلك المنطقة كان قد أعلن الحفر للبحث عن مقبرة الملك حوني، آخر ملوك الأسرة الثالثة من الدولة القديمة.
وأوضح أنه اكتشف جبانة ضخمة، موضحا أن أجمل ما في الكشف هي التماثيل التي تم العثور عليها بواقع 14 تمثالا تم الوصول إليها عبر “باب ميسي الوهمي”، فضلا عن العثور على المومياء الذهبية داخل التابوت المغلق وتعود لـ4800 سنة.
وأكد أن تمثال أبو الهول يحظى بشهرة كبيرة في كل مكان، ما يساهم في الانجذاب للحضارة المصرية.
كما أعرب الدكتور زاهي حواس، عن تأييده ودعمه للمجهود الذي تقوم به المستشارة المصرية البريطانية جيهان الحسيني لدعم محاولات إعادة الآثار المصرية من المتحف البريطاني.
وأشار إلى أن القانون البريطاني يمنع عودة الآثار ولذلك الوثيقة التي تقدمت بها جيهان الحسيني للبرلمان البريطاني تعزز من مجهودهم، قائلا: “لو المصريين والعرب المجنسين في بريطانيا وقعوا على الوثيقة يبدأ البرلمان ينظر في الموضوع.”
واستطرد حديثه: “استكمالاً لحملتنا الشعبية لاسترداد آثارنا المصرية وفي مقدمتها حجر رشيد من المتحف البريطاني، فقد أعدنا توجيه الحملة وإطلاقها لتكتسب الأثر القانوني في بريطانيا، وذلك بأن قامت المستشارة چيهان الحسيني وهي مستشارة قانونية بريطانية من أصل مصري مقيمة في بريطانيا بتقديم عريضة قانونية (Petition) للبرلمان البريطاني تطالبه بمناقشة تعديل القانون الخاص باسترداد الآثار في بريطانيا وذلك وفقاً للخطوات المتبعة برلمانياً”.
وجرى قبول العريضة من جانب البرلمان في السادس من شهر فبراير الجاري وتم نشرها على الموقع الرسمي الخاص به لجمع التوقيعات عليها حيث أن المتبع قانوناً ألا يناقش البرلمان أي طلب لتعديل قانون إلا إذا كان مقدماً من أحد أعضائه، أو من خلال عريضة تحمل توقيع مائة ألف مواطن يحملون الجنسية البريطانية أو الإقامة الدائمة.
وأكد أن السبيل الوحيد لاسترداد آثارنا هو تعديل القانون البريطاني الخاص باسترداد الآثار والذي يمنع إدارة المتحف البريطاني من الاستجابة لأي طلب من الدول الأخرى لاسترداد آثارها التي تم أخذها بدون وجه حق أو بطرق غير شرعية.






