
محايل : أكد الدكتور صالح بن أحمد السهيمي أن هناك تشابها بين الشعر والموسيقى يكمن في الأداء والتأثير العاطفي الذي يمكن أن يحققه كل منهما ؛ جاء ذلك خلال الأمسية الثقافيه التي نظمت بمقر الشريك الأدبي ” هيفان ” بعنوان ” الموسيقى بين جمالية الحرف وعذوبة الصوت ” وقدمها الأديب عبدالعلام إبراهيم الفلقي واضاف الدكتور “السهيمي ” أن كلا الفنيين يستخدمون الإيقاع والتوقيت والتكرار والأصوات والألحان والتناغم لإيصال رسالتهم وإثارة الشعور لدى الجمهور ويمكن لكلمات الشعر أن تكون موسيقية في طبيعتها وتنطق بإيقاع وتوقيت محددين. بالمثل وقد اهتمّ التاريخ العربي بالشعر والموسيقى والغناء منذ العصر الجاهلي وبلغ ذروته في العصر العباسي بفعل الازدهار الحضاري وترجمة العديد من الكتب في الفن والموسيقى. وكان للتلاقح الحضاري والتواصل بين مشرق العالم الإسلامي ومغربه دوره الكبير في ظهور ألوان جديدة من الشعر والغناء، كالزجل والموشحات. وهكذا كان الغناء العربي رفيقاً للشعر. وظلّت معه القصيدة مصدر الإبداع للملحّن، يستمدّ منها أعذب الألحان ؛ واحتلّت القصيدة الفصحى على الدوام مرتبة الرّيّادة في الغناء العربي .

وفي نهاية الأمسيه تم التوقيع على عدد من الإصدارات الأدبيه التي تسلمها عدد من الحضور والمشاركين .

فيما تسلم الدكتور ” السهيمي ” تكريما من الشريك الأدبي مقهى “هيفان ” بحضور عدد من الأكاديميين والمهتمين والمشاركين .






