تحولت المملكة في سنوات قلائل لوجهة السياحة الأولى محققة رهان ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله ووعده بتحويل السياحة لنفط بديل يحرّك عجلة الاقتصاد،
جعل من السياحة الفرس الرابح في سباق الاستثمار وانتقل بها لتكون أعظم مشاريع المستقبل على الاطلاق،
تكلم بالأرقام عن حصادها ومردودها وقدرتها على تغيير الصورة الذهنية التي التصقت بأذهان البعض عن المملكة، حرّك الكل بلا استثناء كي يحقق مستهدفات رؤيته وينتقل بالسياحة من رافد المتعة إلى صناعة الأقوياء.
غيّر ولى العهد برؤيته الثاقبة المفاهيم السياحية القديمة، استقطب بمشاريعه الرائدة أبناء الوطن أولا لينهي ذكريات السفر بعيدا محولا دفة الأنفاق إلى خزانة الداخل، جعل من كل منطقة ايقونة سياحية تتكلم عن نفسها وتتباهي ببضاعتها وتعزف معزوفة الجمال الخاصة بها.
سنوات قلائل ترك فيها سموه الأرقام لتقول كلمتها ولتشهد شهادتها الصادقة عن الصعود اللافت لسياحة الداخل – أرقاما وأثرا وإنفاقا، وتحكي قصة نجاح موازية تتمثل في سيّاح الخارج ممن علت أعدادهم وجاءوا المملكة لقراءة تاريخها والتمتع بكنوز ماضيها والفوز بعصرية مشاريعها التي لا تجد لها مثيلا في كل بلاد العالم.
فتحت المملكة ذراعيها لاستقبال سياحها صيفا وشتاء، ونوعت من هداياها السياحية للضيف فما بين دعوة للتمتع بمرتفعات الجنوب وسحر جمالها إلى دعوة أخرى للتمتع ببحر جدة وأجواء العروس الربيعية وماضى جدة التاريخية إلى دعوة ثالثة إلى طنطورة وأيام شتائها وأخرى خاصة للدرعية وقراءة حكايات مجدها العريق.
لقد تحولت المملكة في سنوات إلى وجهة العالم الأولى لأمانها وجمالها وقدرتها على صناعة السائح الصديق الذي يراها هدف الإسعاد الأول بلا منافس،
آثار تحكي عظمة الماضي بجدة وتاريخ يروى حكايات الريادة بالمدينة وحائل وقصص بمشاهد البطولة في قلب العاصمة الرياض وحكايات خلف كل حجر بالعلا أرض الحضارات،
ومع الماضى يعلو صوت الحاضر مقدما بلسان الفخر مدنا سياحية عملاقة أبهرت العالم – تصميما وبناء – كـ نيوم والقدية وذا لاين وغيرها.
لقد أشعل ولى العهد طموح شباب المملكة وفتياتها وجعل منهم ضمانة نجاح المشروع السياحي الكبير، أخذوا أماكنهم في الصف الأول ليكون الرعاة الحقيقيين والصوت الناقل لعظمة الماضي والحاضر معا،
لم يستثمر سموه في الصخرة والحجر الغالي بل استثمر في الانسان الأغلى والأقدر على صناعة مجد سياحي يحاكي في عظمته ما تركه الأجداد والآباء.
كان وعد سموه بتحويل السياحة الى صناعة الأقوياء فتحولت المملكة على يديه إلى وجهة السياحة الأولى التي يأتيها العالم حبّا وشوقا
.كان الوعد الذي قطعه سموه على نفسه فتحولت المملكة على يديه إلى وجهة السياحة الأولى التي يأتيها العالم حبّا وشوقا.
الحكاية بدأت برهان صعب لتحويل السياحة لنفط منافس وإثراء خزائن المملكة بمردوده وحصاده ولتثبت الأيام صدق الرهان ونجاح الرؤية التي بدأت بمسار الداخل فحفزت العالم ليأتيننا مختارا.
0



