المقالات

قول للزمان ارجع يا زمان…

«سقط سهوًا»

كانت للكرة الكويتية مذاقٌ آخر في حقب التفوّق الكروي؛
كان اللاعبون النجوم في كل الأندية، وكان الحضور الجماهيري كبيرًا، وكان الإعلام الرياضي متفوّقًا.

والسؤال الذي يطرح نفسه:
أين العربي والقادسية، قطبا الكرة الكويتية كما كان يُطلق عليهما؟

فخلال السنوات الأخيرة انطفأت نارهما؛ لا مستوى ولا نجوم، حتى جماهير الناديين لم تعد تحضر كما كانت في السابق.
كانت الجماهير العرباوية تصرخ «شوت» عندما تكون الكرة في قدم أحمد عسكر وعبدالله البلوشي، وكانت الجماهير القدساوية تهتف: «هي… هي… القادسية» مع الثنائي المرعب جاسم يعقوب وفيصل الدخيل، وخلفهما حمد بوحمد والمرحوم فاروق إبراهيم.
وكان الجمهور العرباوي ينتظر هدف المرحوم صباح عبدالله في اللحظات الحرجة من عمر المباراة.

والأسماء كثيرة… كثيرة جدًا، لنجوم مميزين في كل المراكز.
أين كل هذا الآن؟

أرضٌ عرباوية وقدساوية قاحلة، لا تُزرع فيها البطولات ولا المستويات.
تخبّطات وسوء إدارة في كلا الناديين، بعد أن كانت القيادة ناجحة أيام الشهيد فهد الأحمد، وعبدالمحسن الفارس، وأحمد عبدالصمد.

حتى هيبة الناديين في الانتخابات لم تعد كما كانت، فأصبح اللونان الأخضر والأصفر في صحراء لا تُثمر.
الدوري الكويتي لم يعد كما كان مشوّقًا؛ مدرجات خالية، وإعلام رياضي «محلك راوح»، لا جديد ولا تطور.
حتى المتابعة الخليجية لم تعد كالسابق، عندما كان اللاعبون الموهوبون يلفتون الأنظار.

لا زلنا نعيش على أطلال الماضي…
(قول للزمان ارجع يا زمان).

شربكة… دربكة…

شافاك الله وعافاك يا محمد عبدالجواد، أيها الطيب المبتسم.
شافاك الله وعافاك يا صاحب القلب ناصع البياض.

في السابق، كان لاعبو الوسط «يكحّلون العين».
أنا أتحدث عمّن يصنع الأهداف ومن يسجّلها؛
كان عبيد الشمري، وبدر حجي، وفواز بخيت، من أفضل نجوم الوسط في الجيل الأخير للكرة الكويتية، وقبلهم ناصر الغانم وعبدالعزيز حسن.

وكلما تحدّثنا عن الكرة الإماراتية، لا يسقط اسم قيادي مميز خلقًا وعملًا:
محمد خلفان الرميثي، رئيس اتحاد الكرة السابق، ولا يسقط اسم عدنان الطلياني، الذي كان واجهة مشرقة وهدافًا مبدعًا ومتوهجًا.

الإعلام المرئي السعودي والقطري والإماراتي لهم حضور مميز في البرامج، وتفوّق إعلامي في طرح العديد من القضايا، مع تنوّع البرامج الرياضية التي يتابعها المشاهدون.

آخر شربكة:
لا خاب ظنك في الرفيق الموالي،
مالك مشاريه على باقي الناس.

• إعلامي كويتي

جابر نصار

إعلامي كويتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى