
شهد المعهد الملكي للفنون التقليدية “وِرث” لقاءً تعريفيًا، استعرض خلالها جهوده في تعليم وتطوير الفنون التقليدية السعودية، بحضور عدد من المهتمين بالتراث والثقافة، إلى جانب الزوار الذين اطلعوا على مخرجات البرامج التعليمية والمعارض المصاحبة.
وخلال حضوري للمعرض واللقاء التعريفي، استعرض القائمون على المعهد مساراته التعليمية المختلفة التي تهدف إلى تأهيل جيل جديد من المبدعين في مجالات الفنون التقليدية، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية للمملكة ونقل الحرف التراثية إلى الأجيال القادمة.
ويقدم المعهد مجموعة من البرامج التعليمية المتخصصة التي تشمل مجالات متعددة مثل تصميم الأزياء التقليدية، وتصميم الأثاث التراثي، والتراث الرقمي، وتجهيز المتاحف والمعارض، إضافة إلى برامج التلمذة والدورات القصيرة التي تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي.
ويضم المعهد اليوم أكثر من 5750 طالبًا مسجلًا في برامجه التعليمية المختلفة، بإشراف أكثر من 480 مدربًا وحرفيًا، كما يقدم ما يزيد على 270 برنامجًا تعليميًا وتدريبيًا في مجالات الفنون التقليدية السعودية.
كما أشار المعهد إلى أن 150 طالبًا وطالبة أنهوا برامجهم التعليمية مؤخرًا، في خطوة تعكس الجهود المبذولة لإعداد كوادر وطنية متخصصة تسهم في إحياء الفنون التقليدية وتطويرها بما يواكب الحراك الثقافي الذي تشهده المملكة.
ويأتي دور المعهد الملكي للفنون التقليدية “وِرث” ضمن الجهود الوطنية للحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز حضوره محليًا وعالميًا، من خلال برامج تعليمية وتدريبية تسهم في نقل المعرفة الحرفية وتطويرها بأساليب معاصرة.






