
شنّ السيناتور الأمريكي ريك سكوت هجومًا حادًا بعد تصريحات مثيرة للجدل نُسبت إلى المعلّق السياسي حسن بايكر، اعتبر فيها أن الدعوة لقتله تمثل تصعيدًا خطيرًا في الخطاب السياسي داخل الولايات المتحدة.
وقال سكوت إن ما صدر يعكس – على حد وصفه – “واقع الخطاب داخل الحزب الديمقراطي”، منتقدًا ما اعتبره تساهلًا مع مثل هذه التصريحات التي تحرّض على العنف.
وتأتي هذه التصريحات في سياق احتدام الجدل السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة، حيث تتزايد حدة الخطاب بين التيارات المختلفة، وسط تحذيرات من انعكاسات ذلك على المشهد العام والاستقرار المجتمعي.
ولم تصدر حتى الآن ردود رسمية موسعة توضح ملابسات التصريحات أو سياقها الكامل، في وقت تستمر فيه الدعوات لخفض حدة التوتر والالتزام بضوابط الخطاب المسؤول.






