الرياضية

بالأرقام.. توسعة كأس العالم صنعت مفاجآت أكثر لكن اللقب ما زال في قبضة الكبار

أرقام كأس العالم 2026 تؤكد: توسعة البطولة زادت المفاجآت دون تغيير هيمنة الكبار

فريق التحرير الرياضي

فيصل الشيخي _ عهود الزهراني 

مع انتهاء دور الـ32، بدأت تتضح ملامح النسخة الأولى من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا. وبينما نجحت الصيغة الجديدة في رفع عدد المفاجآت وإتاحة الفرصة لمنتخبات أكثر للوصول إلى الأدوار الإقصائية، فإن الأرقام تشير إلى أن المنتخبات التقليدية ما زالت تسيطر على سباق المنافسة نحو اللقب.

48 منتخبًا… ومرحلة إقصائية أطول

* ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا.
* أضيف لأول مرة دور الـ32 إلى نظام البطولة.
* ارتفع عدد مباريات البطولة من 64 إلى 104 مباريات.
* تأهل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما منح منتخبات إضافية فرصة المنافسة.

مفاجآت أكبر… لكنها محدودة

شهد دور الـ32 خروج منتخبين من أبرز المرشحين:

* 🇩🇪 ألمانيا خرجت أمام باراغواي بركلات الترجيح.
* 🇳🇱 هولندا خرجت أمام المغرب بركلات الترجيح.

وفي المقابل، احتاجت الأرجنتين إلى الفوز 3-2 على الرأس الأخضر، فيما تأهلت مصر بعد ركلات الترجيح أمام أستراليا، وهو ما يعكس تقلص الفوارق بين المنتخبات.

الكبار ما زالوا في الصورة

ورغم هذه المفاجآت، فإن خريطة دور الـ16 تؤكد استمرار حضور القوى التقليدية، حيث واصلت مشوارها منتخبات:

* الأرجنتين.
* البرازيل.
* فرنسا.
* إسبانيا.
* البرتغال.
* إنجلترا.

ويرى محللو رويترز أن المنتخبات الكبرى ما زالت تستفيد من عمق تشكيلتها وخبرتها في إدارة خمس مباريات إقصائية متتالية، وهو ما يمنحها أفضلية مع تقدم البطولة.

ماذا تقول أرقام فيفا؟

تكشف إحصاءات فيفا أن المنتخبات الأكثر فاعلية هجوميًا حتى الآن هي:

* 🇫🇷 فرنسا: 13 هدفًا.
* 🇳🇱 هولندا: 11 هدفًا (قبل خروجها).
* 🇩🇪 ألمانيا: 11 هدفًا (قبل خروجها).
* 🇳🇴 النرويج: 10 أهداف.
* 🇨🇦 كندا: 9 أهداف.

وهذا يؤكد أن القوة الهجومية ما زالت ترتبط غالبًا بالمدارس الكروية التقليدية، حتى وإن غادر بعضها البطولة مبكرًا.

نجحت توسعة كأس العالم في جعل الطريق أكثر صعوبة أمام المنتخبات الكبرى، لكنها لم تُغيّر معادلة المنافسة على اللقب حتى الآن.

الأرقام تقول إن المفاجآت أصبحت أكثر، لكن الاستمرارية ما زالت من نصيب المنتخبات التي تمتلك الخبرة، وعمق القائمة، والقدرة على التعامل مع ضغط الأدوار الإقصائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى