
فريق التحرير الرياضي
فيصل الشيخي _ عهود الزهراني
كشف فريق الدراسات الفنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (TSG) أن كأس العالم 2026 يشهد تحولًا واضحًا في فلسفة اللعب، حيث أصبحت سرعة التحول، والضغط بعد فقدان الكرة، والفاعلية في إنهاء الهجمات مؤشرات أكثر تأثيرًا من الاستحواذ التقليدي. ويستند التقرير إلى تحليل 104 مباريات باستخدام آلاف نقاط البيانات التي يجمعها نظام Enhanced Football Intelligence التابع لفيفا.
104 مباريات وآلاف نقاط البيانات
يعتمد فريق الدراسات الفنية على:
* تحليل 104 مباريات طوال البطولة.
* 6 زوايا تصوير لكل مباراة.
* آلاف نقاط البيانات الحية لكل لقاء.
* مؤشرات جديدة مثل سرعة استعادة الكرة، والتمركز، والتحولات، وكسر الخطوط الدفاعية.
4 ثوانٍ صنعت الفارق
من أبرز نتائج التقرير أن المنتخبات الفائزة استعادت الكرة، في المتوسط، أسرع بأربع ثوانٍ من المنتخبات الخاسرة، وهو ما اعتبرته فيفا أحد أكثر المؤشرات ارتباطًا بالفوز في البطولة.
البرتغال الأسرع في تدوير الكرة
أظهرت بيانات Opta الخاصة بإيقاع اللعب أن متوسط البطولة بلغ 14.79 تمريرة لكل دقيقة استحواذ، بينما جاءت أبرز المنتخبات كالتالي:
المنتخب تمريرات لكل دقيقة استحواذ
🇵🇹 البرتغال 17.5
🇦🇷 الأرجنتين 17.1
🇪🇸 إسبانيا 17.0
🇩🇪 ألمانيا 17.0
🇧🇷 البرازيل 15.9
🇫🇷 فرنسا 15.1
🏴 إنجلترا 14.8
🇳🇱 هولندا 14.8
وتوضح هذه الأرقام أن المنتخبات المرشحة لم تعد تستخدم الاستحواذ لإبطاء اللعب، بل لتسريع الوصول إلى مناطق الخطورة.
الاستحواذ لم يعد معيارًا للفوز
تكشف بيانات البطولة أن بعض المنتخبات امتلكت الكرة أكثر، لكنها غادرت المنافسة، بينما حققت منتخبات أخرى نتائج لافتة باستحواذ أقل:
المنتخب متوسط الاستحواذ النتيجة
🇹🇷 تركيا 58% خرجت من البطولة
🇰🇷 كوريا الجنوبية 56% خرجت من البطولة
🇺🇾 أوروغواي 51% لم تتقدم بعيدًا
🇬🇭 غانا 33% بلغت الأدوار الإقصائية
🇵🇾 باراغواي 37% أقصت ألمانيا
البدلاء غيّروا شكل المباريات
أظهرت بيانات فريق الدراسات الفنية:
* تسجيل 43 هدفًا بواسطة اللاعبين البدلاء خلال دور المجموعات.
* تصدرت السنغال القائمة بـ 4 أهداف من مقاعد البدلاء.
* سجل الألماني دينيز أونداف 3 أهداف وصنع هدفين بعد دخوله بديلًا.
الفاعلية الهجومية أهم من xG
أشار التقرير إلى أن فرنسا سجلت 10 أهداف من فرص بلغت قيمتها 5 أهداف متوقعة (xG) فقط، ما يعكس جودة استثنائية في إنهاء الفرص، وهو ما اعتبره فريق الدراسات الفنية أحد أبرز ملامح البطولة.
قراءة مختبر مكة
تكشف الأرقام أن كأس العالم 2026 يشهد تحولًا تكتيكيًا واضحًا. لم يعد الفريق الذي يحتفظ بالكرة لفترة أطول هو الأقرب إلى الفوز، بل الفريق الذي:
* يستعيد الكرة بسرعة.
* ينقلها عموديًا بأقل عدد ممكن من اللمسات.
* يستثمر الفرص بكفاءة عالية.
* يستخدم دكة البدلاء لتغيير إيقاع المباراة.
وتشير بيانات فيفا إلى أن هذه المؤشرات أصبحت السمة المشتركة بين المنتخبات التي واصلت طريقها في البطولة، وهو ما يجعلها مرجعًا مهمًا لقراءة مواجهات دور الـ16.






