
قال الناشط والسياسي اليمني علي البخيتي إنه يتمنى زوال جماعة الحوثي، معتبرًا أنها لا تؤمن بالشراكة السياسية، بل تستغل المفاوضات لتعزيز نفوذها وتكريس مشروعها الفكري، خاصة عبر ما وصفه بـ”أدلجة البسطاء والجيل الجديد”.
وأوضح البخيتي، خلال حديث مصور، أن الجماعة تستخدم أي مسار تفاوضي لكسب الوقت وترسيخ سيطرتها، مؤكدًا أنها لا تمتلك، بحسب رأيه، الاستعداد للدخول في تسوية سياسية حقيقية مع بقية القوى اليمنية.
وأضاف أن الجماعات الدينية، ومن بينها الحوثيون، ترى نفسها مفوضة بالحكم، ولا تؤمن بالحوار أو الحلول الوسط، معتبرًا أن هذا الفكر يجعل التخلي عن السلطة أمرًا مستبعدًا إلا في حال التعرض لهزيمة عسكرية.
ورغم انتقاده الشديد للجماعة، أبدى البخيتي مشاعر إنسانية تجاه شقيقه محمد البخيتي، معربًا عن اشتياقه له بعد سنوات من القطيعة، ومؤكدًا أنه لا يحمل له ضغينة، بل يتمنى لقاءه مجددًا رغم الخلاف الفكري والسياسي العميق بينهما.
وأشار إلى أن شقيقه كان في شبابه يحمل أفكارًا منفتحة ويدافع عن الحريات، قبل أن يتبنى لاحقًا أفكار الولاية، معتبرًا أن هذا التحول الفكري يستحق الدراسة لفهم أسبابه.






