
كشفت تقارير صحفية عن تصاعد الدعوات داخل الأوساط الكروية الأوروبية لدعم مرشح ينافس السويسري جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، المقرر إجراؤها في 18 نوفمبر المقبل بالمملكة المغربية.
وكان إنفانتينو قد أعلن في أبريل الماضي عزمه الترشح لولاية ثالثة على رأس “فيفا”، إلا أن الأزمات التي صاحبت بطولة كأس العالم 2026، وعلى رأسها الجدل الذي أثاره إلغاء بطاقة حمراء بعد تدخل هاتفي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دفعت عددًا من الاتحادات الأوروبية إلى البحث عن منافس قوي في الانتخابات المقبلة.
وذكرت صحيفة talkSPORT أن عدة شخصيات تملك المؤهلات لخوض السباق الانتخابي، يتقدمها ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، باعتباره أحد أكثر الأسماء نفوذًا في كرة القدم العالمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن تشيفرين، الذي كان قد استبعد في وقت سابق خوض ولاية جديدة حتى عام 2031، أصبح منفتحًا على فكرة الترشح إذا لم يظهر مرشح قادر على منافسة إنفانتينو، لكنه لا يرغب في الدخول بمواجهة مباشرة معه، في ظل العلاقة المعقدة والخلافات القائمة بينهما.
وأضافت أن الاسم الذي يحظى بأكبر قدر من القبول داخل عدد من الاتحادات الأوروبية، من بينها بلجيكا وبولندا، هو ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، والذي يُنظر إليه باعتباره المرشح الأكثر قدرة على حشد الدعم في مواجهة إنفانتينو.
كما لفتت إلى وجود أسماء أخرى مطروحة، من بينها باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن تلك الشخصيات لا تبدو متحمسة لخوض مواجهة مباشرة مع الرئيس الحالي لـ”فيفا”.
ومن المنتظر أن تشهد الأشهر المقبلة اتضاح ملامح السباق الانتخابي، مع اقتراب موعد فتح باب الترشح رسميًا قبل انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.






