
احتفت جمعية المودة للتنمية الأسرية، يوم الأربعاء 15 يوليو، بالفائزينفي الحفل الختامي لبرنامج مخيم روّاد القيم، بحضور عدد من القياداتالتربوية والمجتمعية، وذلك تتويجًا لرحلةٍ تنموية هدفت إلى تنمية قيم المبادرةوالمسؤولية المجتمعية لدى طلاب المدارس، وتحويل الأفكار الإبداعية إلىمشاريع ذات أثر مستدام.
وشهد البرنامج مشاركة 105 طالبًا وطالبةً يمثّلون 15 مدرسة، حيث تلقواالعديد من الورش التدريبية بإشراف مدربين وخبراء، وأسهموا في تنفيذ 25 ساعة تطوعية، نتج عنها 20 مشروعًا تنوّعت بين المبادرات المجتمعيةوالبودكاست، فيما تولى تقييم المشاريع عدد من المحكّمين المتخصّصين.
ويأتي البرنامج بالشراكة مع وزارة التعليم ممثلةً بالإدارة العامةللمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، في إطار تكامل الجهود بينالقطاع غير الربحي والتعليم، لتمكين الطلاب، وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، وترسيخ القيم الإيجابية لديهم.
وشهد الحفل تكريم الفرق الفائزة في مساري البرنامج؛ مسار المبادراتالمجتمعية ومسار البودكاست، حيث تم تكريم خمسة فرق فائزة في كلمسار، تقديرًا لما قدمته من مشاريع نوعية اتسمت بالإبداع، وجودة الفكرة، وقابلية التطبيق، وتحقيق الأثر المجتمعي.
كما تضمّن الحفل تكريم نجوم روّاد القيم من الطلاب والطالبات المتميزين، تقديرًا لالتزامهم وتميزهم ودورهم الإيجابي خلال رحلة البرنامج، إلى جانبتكريم المدارس المشاركة، والشركاء، والمحكمين، والمدربين، وكل من أسهم فينجاح البرنامج وتحقيق أهدافه.
وأكد مدير قطاع برامج الأسرة الأستاذ محمد الناشري أن البرنامج يجسّدنموذجًا ناجحًا للاستثمار في طاقات الشباب، من خلال تمكينهم من تحويلالقيم إلى ممارسات عملية ومبادرات مؤثّرة تخدم المجتمع، مشيرًا إلى أن ماشهدته المشاريع المشاركة من جودة في الأفكار، ووعي بالقضايا المجتمعية، وابتكار في الحلول، يعكس حجم الأثر الذي يحققه البرنامج في بناء جيل واعٍ، ومسؤول، ومبادر.
وأضاف الناشري أن نجاح البرنامج جاء ثمرةً لتكامل الجهود بين الجهاتالداعمة والشركاء، مثمّنًا ما قدموه من دعم أسهم في تحقيق مستهدفاتالبرنامج وتعزيز أثره في المجتمع، مؤكدًا أن المؤشرات التي حققها البرنامجتعكس جودة التنفيذ، وفاعلية الشراكات، ونجاح الاستثمار في طاقات الشباب.
واختتم الناشري تصريحه بالتأكيد على أن جمعية المودة ستواصل تطويربرامجها النوعية الموجهة للشباب، ولمختلف فئات الأسرة والمجتمع، والاستثمارفي المبادرات التي تسهم في ترسيخ القيم، وتنمية المهارات، وتعزيز المسؤوليةالمجتمعية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمعحيوي، وتمكين الشباب، وتعزيز جودة الحياة.






