عام

الغامدي: سعيد العنقري نموذج في العطاء وصناعة الأثر

أشاد الدكتور هجاد عمر الغامدي بسيرة الشيخ سعيد بن علي العنقري، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا للرجل الذي تُعرَف قيمته من أفعاله، ويبقى أثره حاضرًا في مجتمعه بما قدمه من أعمال خيرية وتنموية وثقافية.

وقال الغامدي، في تغريدة حملت عنوان «ويبقى الأثر»، إن معرفته بالشيخ سعيد العنقري بدأت قبل سنوات بمصادفة، غير أن اللقاء الأول كشف له شخصية عُرفت بالكرم والتواضع وحسن الاستقبال، مشيرًا إلى أن الأيام أثبتت أن الإحسان لديه منهج حياة، وأن ما أنعم الله به عليه من سعة الرزق تحوّل إلى مشروعات ومبادرات تخدم الناس.

وأوضح أن العنقري أسهم في تأسيس جمعيات خيرية وتعاونية، ودعم عددًا من المشروعات الثقافية والرياضية، وأنشأ كراسي علمية، ورعى مبادرات مجتمعية، إلى جانب اهتمامه بتراث قرية الموسى من خلال ترميمها وإحياء هويتها، فضلًا عن بناء المساجد له ولوالديه، ومواصلة دعم المحتاجين في منطقة الباحة وخارجها بعيدًا عن الأضواء.

وأشار الغامدي إلى أن عطاء الشيخ سعيد العنقري لم يقتصر على البناء والإنفاق، وإنما امتد إلى بناء الإنسان وغرس القيم، مؤكدًا أن أثر ذلك ظهر في أسرته وأبنائه المهندسين سامي وأحمد وزهير، الذين وصفهم بأنهم امتداد لمدرسة والدهم في الأخلاق والمسؤولية والنجاح وخدمة المجتمع.

وأضاف أن الفضل بعد الله يعود إلى والدين كريمين غرسا في أبنائهما الإيمان والصدق والتواضع وحب الخير، حتى امتد نفع الأسرة إلى المجتمع، وبقي اسمها مرتبطًا بالعطاء والإحسان.

وأكد الغامدي أن مثل هذه النماذج تستحق أن تُروى سيرتها، لما تمثله من قدوة مجتمعية، ولأن الحديث عن أهل الإحسان يعزز ثقافة البذل، ويؤكد أن الإنسان لا يُخلَّد بما جمعه، وإنما بما قدمه من أثر نافع يبقى بعده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى