
أكدت قبائل مديريتي المخا وباب المندب بمحافظة تعز تأييدها الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والقوات المسلحة اليمنية، معلنة جاهزيتها للمشاركة في أي تحرك عسكري يهدف إلى استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، وحماية مضيق باب المندب.
وجاء ذلك خلال لقاء قبلي شهد كلمات لعدد من مشايخ وأعيان القبائل، شددوا فيها على أن باب المندب سيبقى محمياً بأبنائه والقوات المسلحة، مؤكدين رفضهم لما وصفوه بـ”المشروع الإيراني” في اليمن، وأن المنطقة جزء من محيطها العربي ولا مكان فيها للميليشيات التابعة لإيران.
وأكد المتحدثون وقوفهم خلف مجلس القيادة الرئاسي، واستعدادهم لإسناد القوات المسلحة في مختلف الجبهات، مشيرين إلى أن القبائل على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم والمشاركة في أي عمليات تستهدف تحرير الأراضي اليمنية من سيطرة الحوثيين.

كما وجه المشاركون رسائل إلى اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، أكدوا فيها عزمهم على مواصلة القتال حتى إنهاء سيطرة الميليشيات، داعين إلى توحيد الصفوف خلف القوات المسلحة لاستعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية.
وشددت القبائل في ختام اللقاء على أن حماية باب المندب تمثل مسؤولية وطنية واستراتيجية، مؤكدة أن المضيق سيظل عصياً على محاولات الحوثيين، كما كان في المواجهات السابقة، وأنها ستواصل دعم القوات المسلحة حتى تحقيق ما وصفته بـ”الخلاص الوطني”.






