آراء متعددة

وزير الإعلام الكويتي الأسبق: بريجينسكي حذّر قبل 30 عامًا من فوضى المنطقة.. والنووي كان ضمن السيناريو

قال وزير الإعلام الكويتي الأسبق سامي النصف إن مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق زبيغنيو بريجينسكي تنبأ، قبل بداية القرن الحادي والعشرين، بأن المنطقة ستشهد موجات من الحروب الأهلية والفوضى، محذرًا من أن هذه الفوضى قد تصل إلى حد استخدام الأسلحة النووية.

وأوضح النصف، خلال حديثه لقناة «العربية»، أن بريجينسكي طرح هذه الرؤية في كتاب صدر في منتصف تسعينيات القرن الماضي، معتبرًا أن عددًا من التطورات التي شهدتها المنطقة لاحقًا يقترب مما توقعه آنذاك.

وأشار إلى أن أحداث 11 سبتمبر 2001 وما أعقبها من حروب في أفغانستان والعراق، ثم الاضطرابات التي شهدتها المنطقة منذ عام 2011، وصولًا إلى التوترات المرتبطة بإيران وملفها النووي، تعزز أهمية إعادة قراءة تلك التنبؤات والانتباه إلى ما تحمله من مؤشرات مستقبلية.

وأضاف أن بريجينسكي كان من الشخصيات المؤثرة في صناعة السياسة الأمريكية، شأنه شأن هنري كيسنجر، ما يمنح قراءاته السياسية وزنًا خاصًا، مؤكدًا أن مثل هذه الكتب لا تُبنى على الانطباعات الشخصية، وإنما تستند إلى أبحاث ومعلومات واتصالات مع مؤسسات وصناع قرار وخبراء في مجالات متعددة.

وتطرق النصف كذلك إلى المفكر الأمريكي جورج فريدمان وكتابه «The Next 100 Years» الصادر عام 2009، مشيرًا إلى أن مثل هذه المؤلفات تحاول استشراف التحولات الكبرى اعتمادًا على البحث والتحليل وجمع المعلومات، وليس على التوقعات المجردة.

وشدد على ضرورة التعامل بجدية مع القراءات الاستراتيجية التي تتناول مستقبل المنطقة، خصوصًا في ظل استمرار عدد من الأزمات والصراعات التي تجعل بعض التوقعات القديمة قابلة للنقاش من جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى