الرياضية

سالم الأحمدي: ما حدث في انتخابات اتحاد القدم «صدمة» وأساء لسمعة الكرة السعودية

وصف الناقد الرياضي سالم الأحمدي الجدل المصاحب لانتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم وما شهدته مرحلة الترشح والاستبعاد بأنه «صدمة»، معتبرًا أن ما حدث أساء إلى صورة الكرة السعودية والاتحاد السعودي لكرة القدم.

وقال الأحمدي عبر برنامج في الـ 90 الذي يُعرض على شاشة القنوات الرياضية السعودية إن الوسط الرياضي كان يتطلع إلى رؤية كفاءات تتنافس على رئاسة الاتحاد، مستغربًا أن يصل بعض المتقدمين إلى مرحلة الترشح دون معرفة كاملة باشتراطاته، وأضاف: «من غير المقبول أن يدير اتحاد اللعبة شخص يجهل اشتراطات ترشيح نفسه، فكيف نأتمنه على مستقبل رياضة بلد لديها استضافات كبيرة مقبلة؟».

وأشار إلى أن قيمة منصب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم تفرض التعامل معه بمسؤولية أكبر، مؤكدًا أن مرحلة الترشح شهدت، بحسب وصفه، «استرخاصًا لقيمة هذا المنصب».

وانتقد الأحمدي بعض القوائم التي تقدمت للانتخابات، وقال إن هناك أسماء لم تكن معروفة في الوسط الرياضي رغم وجودها ضمن قوائم تسعى إلى إدارة اتحاد كرة القدم، معتبرًا أن الترشح لا ينبغي أن يتحول إلى فرصة للظهور الإعلامي والحصول على ما وصفه بـ«الشو المجاني».

وفي المقابل، أكد الأحمدي حق المرشحين المستبعدين في الاعتراض على قرارات لجنة الانتخابات، مطالبًا من يرى أن استبعاده لم يكن صحيحًا بسلوك الطريق القانوني وتقديم الطعون وفق الأنظمة، وقال: «أتمنى أن أرى من أصحاب القوائم المستبعدة ردودًا قانونية مفحمة للجنة الانتخابات، ومن يرى أن له حقًا فعليه ممارسة حقه القانوني وانتزاعه».

وأوضح أن الانتخابات لا تعني بالضرورة وصول الأفضل، لكنها نظام يجب احترامه حتى مع الاختلاف حول بعض تفاصيله، مشددًا على أهمية مراجعة آليات الترشح مستقبلًا بما يحفظ قيمة منصب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم.

واقترح الأحمدي أن تضع الجمعية العمومية في المرحلة المقبلة شرطًا ماليًا للترشح لرئاسة الاتحاد، بحيث يقدم الراغب في دخول السباق مبلغًا لا يقل عن خمسة ملايين ريال، للحد مما وصفه بالترشح من أجل الظهور الإعلامي، وضمان التعامل مع المنصب بما يتناسب مع أهميته ومسؤوليته تجاه مستقبل كرة القدم السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى