
الرياض – صحيفة مكة
أكد الكاتب السياسي يوسف الديني أن مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ» يمثل فرصة لربط الأجيال الجديدة بتاريخ المملكة ومسيرة بناء الأمن والاستقرار، واستعراض الجذور التي قامت عليها الدولة والتحديات التي واجهتها عبر مراحلها المختلفة.
وقال الديني إن الأمن شكّل إحدى دعائم الاستقرار منذ الدولة السعودية الأولى، مرورًا بالدولة السعودية الثانية، وصولًا إلى المملكة في عصرها الحديث، مشيرًا إلى أن استعراض هذه المسيرة يوضح الدور الذي أداه الأمن في دعم الاستقرار والتنمية.
وأضاف أن من أبرز ما يميز المؤتمر الحضور الكبير لجيل الشباب، معتبرًا أن ذلك يسهم في الربط بين الأجيال وتعريفها بالتفاصيل والتضحيات والتحديات التي قامت عليها دعائم الأمن، خصوصًا أن كثيرًا من الأجيال الجديدة قد لا تكون على اطلاع كافٍ على هذه المراحل.
وأشار الديني إلى أن هذا الامتداد التاريخي يلتقي مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، مؤكدًا أن مسيرة الدولة قامت على رؤية استراتيجية ممتدة وليست منفصلة عن جذورها التاريخية.
ولفت إلى أن الأوراق والنقاشات التي يقدمها المؤتمر تستعرض كذلك مسيرة ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية منذ البدايات، وكيف استطاعت الدولة، عبر قياداتها ومراحلها المختلفة، تجاوز التحديات المرتبطة بالأمن.
للرصد: هذه المادة أضعها في مسار «الأمن والهوية الوطنية» وليس «أمن الحج». وإذا تكررت في المؤتمر فكرة الأمن بوصفه أساسًا للتنمية والاستثمار والاعتدال واستمرار الدولة، فلدينا لاحقًا تقرير مستقل قوي يتجاوز الأخبار اليومية بعنوان محتمل: «الأمن في الرواية السعودية.. من تأسيس الدولة إلى رؤية 2030».






