أخبار العالمFrom makkah to the worldالذكاء الإصطناعيمكة - عاجل

باحث في سلامة الذكاء الاصطناعي يرسم سيناريو كارثيًا حتى 2030

طرح الباحث ورائد الأعمال البريطاني إد ليون كلينغر سيناريو افتراضيًا لكيفية تطور مخاطر الذكاء الاصطناعي إلى أزمة وجودية خلال السنوات المقبلة، يبدأ بهجمات إلكترونية على البنية التحتية وينتهي، في أسوأ الاحتمالات، باستخدام الأنظمة المتقدمة في تطوير عوامل بيولوجية شديدة الخطورة.

وقال كلينغر إن كثيرًا من النقاشات تركز على احتمال أن يشكل الذكاء الاصطناعي تهديدًا للبشرية، بينما لا تحظى الآليات العملية التي قد تقود إلى ذلك بالقدر نفسه من النقاش.

ووضع في تصوره سلسلة زمنية تبدأ في 2027 بهجمات إلكترونية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تستهدف مراكز النقل والمستشفيات وأنظمة مراقبة الحركة الجوية، ثم تنتقل في 2028 إلى تخريب واسع للبنية التحتية الحيوية، مثل شبكات الكهرباء والمياه والنقل.

ويمتد السيناريو إلى 2029 مع احتمال فقدان السيطرة على أنظمة أسلحة ذاتية، قبل أن يبلغ ذروته في 2030 بافتراض قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على اختراق مختبرات بيولوجية والمساعدة في تطوير مسببات أمراض شديدة العدوى.

وأرفق كلينغر بكل مرحلة تقديرات مرتفعة جدًا لأعداد الضحايا المحتملين، لكنه قدمها في إطار «سيناريو أسوأ حالة»، ولم يعرضها بوصفها توقعات علمية أو احتمالات محسوبة.

وتساءل في نهاية طرحه عما إذا كان أي من هذه السيناريوهات يمكن أن يتحقق فعلًا، معتبرًا أن الفكرة قد تبدو شديدة التشاؤم، لكنها لا تستحق التجاهل في ظل سرعة التقدم في قدرات النماذج المتقدمة.

وفي الوقت نفسه، شدد كلينغر على أن الذكاء الاصطناعي يحقق فوائد كبيرة بالفعل وقد يصبح من أهم التقنيات التي عرفتها البشرية، داعيًا إلى الموازنة بين الاستفادة من إمكاناته والتعامل بواقعية مع مخاطره.

ويملك كلينغر خلفية أكاديمية في سياسات التكنولوجيا بجامعة كامبريدج والهندسة بجامعة أكسفورد، وشارك في أبحاث حول الأنظمة الذاتية وسلامة الذكاء الاصطناعي. كما يظهر اسمه بين الموقعين على بيان مركز سلامة الذكاء الاصطناعي الذي يدعو إلى اعتبار الحد من مخاطر الانقراض المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أولوية عالمية. 

عهود الزهراني

‏رئيس قسم صحافة البيانات والذكاء الاصطناعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى