
عبدالله الزهراني – الرياض
سُحب اليوم من دار “مدارك” الإماراتية للنشر كتاب “عمائم سود بقصر آل سعود..انطباعات شخصية عن نجد والحجاز” من تأليف المفكر العراقي رشيد الخيون، وقال صاحب الدار وفيق وهبي: “إنه غامر بهذا الكتاب بعد أن لطف العنوان، ولكنه سحب اليوم”.
وأوضح وهبي أن هناك مجموعة من الكتب التي لاقت انتشار واسع من القراء ومنها: “بيكاسو وستاربكس” لياسر حارب، و”كحة يا بابا” لعبدالله المغلوث، و”سلمان العودة من السجن إلى التنوير” لتركي الدخيل، و”يازيني ساكت” لنبيل المعجل، و”صباح الثلاثاء” لخالد الباتلي، و”أشخاص حول القذافي” لعبدالرحمن شلقم، و”بعد إذن الفقيه” لرشيد الخيون.
نجحت جهود القطاعات الأمنية التابعة لشرطة منطقة الرياض في تحقيق الأمن والأمان لزوار معرض الرياض للكتاب 2012م.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد كلفت شرطة الرياض ما يزيد عن 500 فرد من البحث الجنائي وقوات المهمات وإدارة الأسلحة والمتفجرات، بالإضافة إلى عدد من القطاعات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، موزعين على مهام أمنية مختلفة ومتنوعة داخل المعرض لتأمين الحماية الأمنية، من خلال المسح والتفتيش، والحراسات الأمنية، ومرافقة كبار الزوار أثناء تفقدهم أجنحة المعرض.
كما يصاحب الجهود الأمنية لشرطة منطقة الرياض عدد من الآليات كسيارات خاصة لتفتيش الحقائب والبضائع ، بالإضافة لسيور متحركة لفحص المواد وصناديق الكتب.
تجدر الإشارة إلى أنه لم تُسجل أي حالة إخلال أمني من قبل مرتادي المعرض.
أصدرت وزارة الثقافة والإعلام ممثلة في وكالتها للشئون الثقافية كتابين الأول بعنوان “أصوات شعرية” والثاني بعنوان “أصوات قصصية”، وهما أحدث الإصدارات المتواجدة في معرض الرياض الدولي للكتاب2012م.
ويضمن كتاب “أصوات شعرية” مختارات من الشعر السعودي، فيما تضمن كتاب “أصوات قصصية” مختارات من القصة القصيرة السعودية.
والإصداران “أنطولوجيا” تخوض تجربة التعريف بالأدب السعودي، وتقديمه إلى العالم من خلال أشهر لغاته، لزيادة التقارب والتعارف الحضاري والإنساني والإبداعي مع شعوب العالم.
وتعد هذه الأنطولوجيا رافداً مهماً في الحوار الثقافي بين الأمم والشعوب، وتأتي دعماً لتوجه قيادة المملكة في دعم الحوار الحضاري.
وقد روعي في مختارات هذه الأنطولوجيا تنوع الأجيال والأشكال والمدارس الأدبية.






