
عبدالله الزهراني – الرياض
بلغ عدد زوار معرض الرياض الدولي للكتاب حتى مساء الأربعاء مليونا وثمانين ألف زائر، فيما بلغت المبيعات ثلاثة ملايين وتسعمائة وسبعة وتسعون ألف ريال.
وأكد رئيس اللجنة الإعلامية للمعرض محمد عابس أن المعرض مازال يشهد إقبالا مستمرا من الزوار وزيادة في نسبة المبيعات، مشيرا إلى نفاذ مئات العناوين، إلى جانب تزاحم منصات توقيعات الكتب والإصدارات التي تشرف على تنسيقها اللجنة الإعلامية للمعرض بالموقعين والموقعات على كتبهم.
من ناحيته أشاد الداعية الدكتور سلمان العودة بمعرض الرياض الدولي للكتاب، ووصفه بأنه «مظهر حضاري»، وبأنه أصبح مثل سوق عكاظ.
وأضاف العودة خلال زيارته للمعرض مساء أمس الأول: هذا المعرض يُعتبر في الحقيقة مظهر حضاري وسمعته تتجاوز حدود البلد إلى العالم العربي والإسلامي أجمع، والناس يتواعدون . حيث أصبح هذا المعرض مثل سوق عكاظ للكتب، والبعض بات يطبع كتبه أو يؤلف الكتب من أجل هذا المعرض. وأشار إلى أن الكتاب يعني الشيء الكثير وهو النَفَس الذي يتردد في جسد الإنسان والزاد والقوة والطاقة والمتعة والفائدة معًا.
واعتبر الدكتور سلمان العودة أن من اختار مقاطعة المعرض فهذا هو خياره ولا نحجر على الناس اختياراتهم، مشيرًا إلى أن المعرض يشهد إقبالًا كبيرًا وأن حجم مبيعاته كبير.
واختتم تصريحه قائلًا: قمت بعمل «تغريدة» على التويتر عن حجم الإقبال الكبير عن المعرض، والناس عندما يخرجون من المعرض بأكياس ممتلئة بالكتب فهذا يؤكد بأن الكتاب لا يزال يحتفظ بأهميته حتى مع وجود المنافس الإلكتروني.
وأوضح منسق التوقيعات نايف البقمي عضو اللجنة الإعلامية أن إجمالي الكتب المقرر توقيعها طيلة أيام المعرض خلال الفترة من6-11/3/2012م بلغ نحو 160 كتاباً.. وذلك بعد فرز الرغبات التي وردت وفق الضوابط المقرة بهذا الشأن.
وأوضح البقمي أن متوسط التوقيعات في منصات التوقيع الأربع يومياً (منصتين للرجال وأخرتين للنساء) يصل إلى خمسة عشر كتاباً.. حيث تتركز كثافة التوقيعات في المنصة الرجالية فيما يكون النصيب الأقل في منصة التوقيعات النسائية التي توجد في القسم الجنوبي من أرض المعرض بجوار جناح الطفل.






