الثقافية

الواصل يفوز بجائزة وزارة الثقافة والإعلام للكتاب

[CENTER][COLOR=#2100FF]الفائز بجائزة الوزارة للكتاب أحمد الواصل: [/COLOR] [COLOR=#FF0036]الجائزة شمعة إلى جانب أخواتها من الجوائز السابقة تضيء طريقاً نحو المزيد من الإبداع للثقافة العربية[/COLOR][/CENTER]

عبدالله الزهراني – الرياض

عبر أحمد الواصل الفائز بجائزة وزارة الثقافة والإعلام للكتاب عن مشاعر الفرحة والسعادة بهذه الجائزة، وقال الواصل: “إن الفرح تحول إلى حمامات راقصة، حمامة أولى تطير لفوز جاء نتيجة تراكم عمل نقدي مستمر بدأ وتواصل منذ كتاب الصوت والمعنى عام 2003م، وسحارة الخليج عام 2006م، والرماد والموسيقى عام 2009م، حتى كتاب تغني الأرض عام 2010م. والحمامة الثانية أن الفضل يعود إلى تاريخ الغناء في الجزيرة العربية الذي كان سبب هذه الجائزة. والحمامة الثالثة أنه اعتراف بالعمل النقدي المعني بالغناء والموسيقى عبر جائزة وضعت أساساً لبيت سيكبر للجميع من المبدعين والنقاد والمنتجين والصحافة الفنية، والحمامة الرابعة هي تكريم لدور حققه مجموعة أعضاء النادي الأدبي بحائل عام 2010 م، الذين كانوا وراء هذا العمل بالدعم والنشر والتسويق بالإضافة إلى مؤسسة الانتشار العربي التي اشتركت في نشر الكتاب إذ كانت داعماً ضاعف من حظ الكتاب في نشره والطواف به في معارض الكتب العربية”.

وعن توقعه الفوز بالجائزة، قال الواصل: “لا يمكن استباق الأمر بالتوقع رغم حصول روايتي الأولى “سورة الرياض”على جائزة مؤسسة الصدى من الإمارات العربية المتحدة عام 2005م، وعلى جائزة الشعر من جريدة الرياض عام 2006، وأن الكتاب النقدي الثاني”سحارة الخليج 2006م حولني إلى محاضر معتمد في مدن الخليج العربي بداية من مسقط والمنامة والكويت وعجمان والرياض أخيراً، غير أنني لم أتوقع أن يصل الأمر إلى جائزة تمنح لكتاب نقدي في غناء الجزيرة العربية”.

وأضاف الواصل: “من يمتلك مشروعاً ثقافياً وطموحاً وصبراً، دون أن يجعل من الجوائز وسواها هدفاً، سيحصل على أكثر من ذلك، غير متعته في تحقيق ذاته عبر الإبداع، وهو الاعتراف بالتجاوب والمتابعة والعناية والاهتمام بين من هم/ هن – أقصد المتلقين والمتلقيات- هدفاً أساسياً لهذا المشروع الثقافي، إن كل من يقرأ اللغة العربية هو هدف هذه الأعمال الثقافية فهم استحقاق مستمر لا حدود له، وفوزي بالجائزة شمعة إلى جانب أخواتها من الجوائز السابقة تضيء طريقاً نحو المزيد من الإبداع للثقافة العربية”.

وعن كتابه تغني الأرض.. أرشيف النهضة وذاكرة الحداثة، قال الواصل: “يعد الكتاب الجزء الثاني المكمل لكتاب “سحارة الخليج”(2006) من حيث أن الأول يغطي في مقدمة طويلة رواد التسجيلات الغنائية الأولى عبر الأسطوانات منذ أول تسجيل عام 1927 حتى فترة الخمسينيات في الحجاز واليمن والكويت والبحرين، وطرح الكتاب قضية العلاقة مع التراث عبر تجربة الملحن غنام الديكان وسناء الخراز وانطلاق مرحلة تجديد الأغنية في الجزيرة العربية نهاية الستينيات مع عبد الكريم عبد القادر وإتمام التجديد في تجربة هدى عبد الله من فرقة أجراس. وأما كتاب”تغني الأرض” الكتاب يحتوي على خمسة فصول. تعتني بتهميش تجربة غناء المرأة ومعوقاتها ومستقبلها. وتطرح قضايا الحداثة والاغتراب والجنوسة في أعمال شخصيات محددة. فالأول منها يدرس تاريخ غناء المرأة في الجزيرة العربية لمائة عام وهو بعنوان” نون الغناء في الجزيرة العربية”. وأما الفصل الثاني فهو يدرس تجربة صوت الأرض طلال مداح. وأما الفصل الثالث فهو يدرس تجربة المغنية رباب. وأما الفصل الرابع يدرس تجربة خالد الشيخ. وأما الفصل الخامس والأخير يدرس تجربة عارف الزياني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى