الرياضية

جستنية : ابعدوا الكذابين والنماكين عن الأندية

[CENTER]- خيمي : الزويهري لم يدعم من اجل عيون الوحدة
– حلبي : حولوا النادي إلى ملك خاص بهم
– بن زومه : على الوحداويين شكر المرزوقي
– الفقيه : المستفيد هو الكيان”
– سرحان : المليباري كشف عن المطبلين والمنافقين
– الفارس – البيئة الطاردة تسببت في إبعاد صالح كامل
– الصاعدي : بيان البصنوي يؤكد دعم الزويهري[/CENTER]

(مكة) – خاص

[JUSTIFY]يبدو أن مقالة الدكتور علي مليباري تحت عنوان (وحداوية الزويهري) والذي نشرته الصحيفة في يوم الجمعة قد أثار مواجع الوحداويين والمهتمين بالشأن الوحداوي كثيرًا، وكأنه وضع يده على جراح الكيان العريق؛ فتعالت معها الأصوات سريعًا والتي شخصت الموقف كل من زاويته، واستهل تلك التعليقات في تويتر الكاتب الرياضي عدنان جستينية من خلال تقديمه الشكر العميق لكاتب المقالة بقوله “أشكرك يادكتور على صدق قلمك وكثّر الله من أمثالك في الوحدة وأبعد عنها وعن الأندية الكثير من الكذابين و(النماكين).. وأضاف لقد لمست الجرح كما لمسته من قبلك وقبلنا كثيرون؛ مضيفًا في تعليقه إلا أن آهات البصنوي كان لها واقعها المؤثر عندك وعندي، وأشار الجستينية له في تغريدة أخرى اعلم ياعزيزي أن الكثيرين من أمثال الزويهري يتمنون خدمة الوحدة، ولكن في ظل (الشليلية المسيطرة ) فضلوا الابتعاد”.
وصادق على تغريدات الجستينية تعليق سريع من المشجع الوحداوي عبد العزيز الصاعدي “ياليت يا أبوفارس عندنا في الوحدة رجل شجاع مثلك يعري الكذابين والنماكين اللي دمروا النادي”.
فيما خالف الكابتن والمحلل الرياضي حاتم خيمي جانب من المقالة في قوله بأن حازم اللحياني ومساعد الزويهري “نعم دعموا ليس حبًا في الوحدة، ولكن ليركبوا الموجة بعد فشلهم الذريع ولو كانوا فالحين كان نجّحوا أنفسهم أولًا لكنهم فشلوا ورموا بفشلهم على الآخرين, مع العلم أن أي إنسان معرض للفشل وليس عيب لكن العيب أن ترمي بفشلك على الآخرين”… وعلى نفس المنوال هاجم الدكتور عبد العزيز سرحان مضامين المقالة “بأن الزويهري لم يقدم شيئًا مع الوحدة ولم يحقق أي بطولة بل هرب مع اللحياني بعدما وضع الوحدة في موقف خطير وحرج ولولا لطف الله وتوفيقه لإدارة البصنوي لقبعنا في دوري المظاليم هذه هي الحقيقة، وأتحدى أي شخص يذكر لي ماذا حقق الزويهري؟ ولماذا ترك النادي وهو في أمس الحاجة للاستقرار الإداري ؟!!! وحتى وإن حاربه أبو رامي كما جاء في المقال كان عليه أن يواجه ضرب الحديد بالحديد، وضرب الحديد هنا ليلجم محاربيه بالإنجازات والبطولات أما الانتكاسات؛ فهذا الأمر غير مقبول وختم تعليقه بالشكر للدكتور المليباري على كشف المطبلين والمنافقين”.
أما إبراهيم أمجد فقد تساءل لماذا أحضروا الزويهري واللحلياني ثم اختلفوا معهما ؟! وألمح إلى أن عدم وجود مجلس أعضاء شرف يعد السبب المباشر في سقوط النادي بسبب قرار مجحف ووصوله لهذه المرحلة التي تتطلب الهدوء والصمت ومعايشة الحاضر مع مجلس الإدارة الجديد؛ متمنيًّا عودة أجواد الفاسي لرئاسة أعضاء الشرف.
فيما طالب الدكتور راشد بن زومة الوحداويين “تقديم الشكر للمرزوقي فهم لما يتحركوا بهذا الشكل حتى في أحسن أو أسوء أحوال ناديهم وبنفس التشخيص أكد التربوي الأستاذ حمود الفقيه في وصفه نعم المرزوقي، كمن ألقى حجرًا في ماء راكد وذلك لما رأينا رجال الوحدة تتبارى في الدفاع عن ناديها والآراء كالسهام من كل صوب هذا مدافع وذاك مهاجم، ولعل المستفيد هو نادي الوحدة الكيان”.
في حين شدد كاتب محايد رفض ذكر اسمه ألا يكفي الزويهري واللحياني بيان الشكر والتقدير من مجلس إدارة النادي برئاسة الدكتور محمد بصنوي آنذاك.
وجاء تعليق عضو شرف النادي حسن الصاعدي “أن مدعي حب الوحدة انكشفوا والمقالة وصفتهم بالفعل؛ فهناك من قدم الدعم المادي لإدارة البصنوي وهناك من حضر للشو والفلاشات مطالبًا من يدعي حب الوحدة أن يتركها وشأنها فماذا قدموا للنادي من إنجازات؟! أنهم لم يفيدوه بقدر ما استفادوا من ورائه !!!.. وعن الزويهري شدد الصاعدي بأن الوحداويين سوف يندمون كثيرًا على ابتعاده بعدما قدم للنادي الكثير والكثير من الدعم والوقفة الصادقة التي لم يقدمها أي رئيس للوحدة؛ حيث تجاوز مجموع ما دفعه أكثر من 30 مليون ريال لذا أتمنى من الجماهير الوحداوية الابتعاد عن التحزبات والوقوف مع النادي ودعم الإدارة الحالية بقيادة الأخ هشام مرسي.”

في حين عبّر الكاتب الصحفي الوحداوي أحمد حلبي بقوله “أن حقيقة الوحدة مؤلمة وإن قلتها سيغضب الكثيرون!! خاصة أولئك الذين حولوا النادي إلى ملك خاص بهم يتوارثه الأبناء عن الآباء, لكن هناك واقع مختلف يتطلب علينا معرفة ماذا نتوقع من الإدارة الجديدة، وهي لم تعلن عن ميزانيتها في ظل الديون المتراكمة على الفريق الكروي بجانب ابتعاد أعضاء الشرف، وإن كنت لا أتوقع منهم غير الفلاشات الإعلامية والتي أنستهم مهمتهم الأساسية، ولن تجد منهم غير التسويف في العمل من أجل مصلحة الكيان ولا أقول إلا أعان الله الوحدة على أصحاب الفلاشات والبحث عن المناصب”.
فيما علق الناشط الوحداوي في توتير “الفارس 11″ بأن المقال وصف حال الوحدة بكل حياد فالبيئة الطاردة تسببت في إبعاد صالح كامل والزويهري والنزيف مستمر”. فيما قال المغرد محمد باهبري “شكرا دكتور علي على مشاعركم الغيوره تجاه وحدة مكه . للأسف أبناء مكه من المفترض أن يحتضنهم النادي”.[/JUSTIFY]

—————————————-
مقالة الدكتور علي مليباري
[url]https://www.makkahnews.sa/articles.php?action=show&id=3672[/url]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى