الرياضية

خميس : هدفنا التأهيل الفكري السليم و القضاء على كافة سلبيات الاحتراف

(مكة) – خاص

[JUSTIFY]كشف الرئيس التنفيذي لشركة التطوير الرياضي الكابتن خميس الزهراني عن بدء أعمال المرحلة الأولى لمشروع كفاءات اللاعب المحترف للفئات السنية في الأندية الرياضية السعودية والمتمثلة في توقيع اتفاقيات شراكة مع الأندية، ومن ثم إعداد الجداول الزمنية؛ لتنفيذ الخطط والبرامج لأعمال المشروع المبنية وفق أسس علمية عالمية متطورة معدة من قبل شركة “ايسبر” الكندية المتخصصة. مشيرًا إلى أن المشروع يهدف إلى إيجاد التنشئة الاجتماعية السليمة للنواحي الأخلاقية والسلوكية والمبادئ القويمة للفكر الاحترافي الرياضي المتطور لأجيال الفئات السنية القادمة في الأندية الرياضية. مؤكدًا أن مشروع كفاءات اللاعب المحترف يُعد المشروع الأول من نوعه الذي ينفذ في السعودية المبني على منهاج علمي وعمل مؤسسي، وهو خدمة اجتماعية مجانية يقدم للأندية الرياضية والذي يأتي من منطلق المسؤولية الاجتماعية؛ حيث إن كافة التمويل المالي والتكاليف المادية وتأمين احتياجات المشروع تكفلت به مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية المانحة.

و أوضح الكابتن الزهراني في تصريح خاص لـ(مكة) أن المدة الزمنية لاتفاقيات الشركة مع الأندية الرياضية للمشروع تمتد ما بين الثلاث سنوات إلى الخمس سنوات قابلة للزيادة، وأن الفرصة متاحة لجميع الأندية الرياضية وخاصة فرق دوري جميل لعقد اتفاقيات شراكة مع شركة التطوير الرياضي المنفذة للمشروع بعيدًا عن الميول الرياضي والانتقاء في الاختيار لأندية معينة دون أخرى؛ لتوقيع تلك الاتفاقيات. مبينًا أن الشركة أتمت خلال اليومين الماضيين توقيع اتفاقيتين شراكة مع ناديي الاتحاد والوحدة، وأن اتفاقية الشراكة الثالثة سيتم توقيعها مع نادي الهلال خلال الأسبوع القادم إذ تأجلت أعمال التوقيع نظرًا لظروف مشاركة نادي الهلال طرفًا في كأس السوبر اللندني، والذي حقق فريق الهلال اللقب على حساب غريمه التقليدي نادي النصر. قال لاعب الاتحاد السابق الرئيس التنفيذي لشركة التطوير الرياضي إن أولى أهداف المشروع هو التأهيل الفكري السليم لأجيال الفئات السنية في الأندية الرياضية السعودية من خلال ترسيخ المبادئ الأخلاقية والسلوكية وتعميقها، وغرس المفاهيم الأساسية للاحتراف الحقيقي وتدعيم نواحي التثقيف الرياضي عند اللاعبين صغار السن الأمر الذي يؤسس إلى وجود شريحة كبرى من اللاعبين ينتهجون نهج الاحتراف الخارجي مستقبلًا للاعب السعودي إضافة إلى القضاء على كافة سلبيات الاحتراف في الداخل للاعبين من سلوكيات وممارسات خاطئة . وأشار إلى أن برامج عمل المشروع بالجوانب التثقيفية والتعليمية والتوجيه والإرشاد ولا تدخل في نواحي التدريب الرياضي، وأعمال الأجهزة الفنية، والأعمال الإدارية للأندية. وقد ألمح إلى إمكانية الاستعانة بالمؤسسات التعليمية والتربوية والخبرات العلمية المتخصصة؛ لتنفيذ جوانب تدريبية عدة للمشروع من خلال عقد المنتديات العلمية، وورش العمل، والملتقيات التثقيفية في الداخل والخارج .[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى