
دِيالِي طالَ جُرحُكِ ياديالي
وقومي في انكسارٍ وانخذالِ
وعالَمُنا المُخدّرُ في سُباتٍ
سياسيٍ وزُورٍ واحتيالِ
كأنّ دماءَ أهلِك وهيَ تجري
أمامَ عيونهم ضَرْبُ الخيَالِ
مؤامرةٌ على الإسلامِ كُبْرى
وسائلُها تُدَمّر كلَّ غالِ
نراكم ياأحبتَنا ضحايا
ونحن نُديرُ أكوابَ الضلالِ
فضائيّاتُنا شاشاتُ لهوٍ
وتضليلٍ وفِسقٍ وانحلالِ
خذلْنا في مَضايا من يعاني
ونخذلُ من يُعاني في دِيالي
أنحسَبُ أنّ ربّ الكونِ يرضى
بما نحيا عليه من اختلالِ ؟
دِيالي ياضحيّةَ صَمتِ قومي
عن الباغي العميلِ ومَن يُوالي
تحالفت اليهود مع النصارى
وقد ظفروا بتأييدِ المَلالي
وهاهم يجمعونَ جموعَ بَغْيٍ
مدرّبةً على شرّ الخصالِ
ديالي ، ألْجمَ الحزنُ القوافي
فأصبح حالُ شعري مِثْلَ حالي
ولولا ما حملنا من يقينٍ
وحُسْنِ الظنِّ في ربّ الجلالِ
لأغرقَنا محيطٌ من أسانا
وضعنا في متاهاتِ الخَبَالِ
“اللهمّ نصرَكَ القريب”


