إيوان مكة

شهداء نجران

إلى الفردوس الأعلى، والمقعد الصدق،
أيها الأسود في تضاريس المعارك،
والصقور في فضاء النصر،
عانقتكم بهاماتكم الشامخة
وأرواحكم الطاهرة،
قمم الجنان وذوات الأفنان،
أنتم حماة مشارف الأوطان،
وعمقه وسياجه المنيع،
الذي يحرس فضيلة وحدتنا الوطنية.
أنتم الدروع الحصينة المدافعين عن مصالح الأمة،
الصائنين كرامتها في وجه الخطر الخارجي،
وبات الوطن أوضح من قرص الشمس.
تنصهر في ذراته عشاقه الزارعين
في ترابه أشجار وفاء وعطاء..
فوح منها عبق الشهادة،
وعطر التلاحم والانتصار،
لقواتنا المسلحة في البر والبحر والجو،
أكاليل الغار،
وحدائق الورود،
عربون إجلال وتبجيل،
وإكبار، وافتخار
أكاليل الغار
لمن رووا بدمائهم الطاهرة
تراب الوطن،
فازهرت شقائق النعمان
عنفوانًا وشموخًا
الجيش والشعب
رمز الشهادة والسيادة،
وعنوان النصر والعزة
الوطن بات بأرواحكم،
أوضح
من قرص الشمس

أ.د. عائض محمد الزهراني

أ. د. عايض محمد الزهرانيI

نائب الرئيس لإتحاد الأكاديميين والعلماء العرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى