
ننتشي ،،ونبتهج ،،
بهطول الغيث ،
لاننا أدمنا على
عشقه ،
فهو بهئ
لا يطل ويهطل الا نادرا،،
فنهيم به ،
ويضطرم في الفؤاد
لهيب الشوق ،
وتطرب النفس ،
ويرقص الجسد
على ايقاع قطراته
،ونحتفي بانواعه،،
بداية ،،
من الغيث إلى الهتان
والوبل والعارض والقطر ،
والرهام والسح والعارض والوسم
والودق والرذاذ والديمة،،
عروس المدائن ،،
الطائف المانوس،،
عاصمة المصايف العربية ،،
عاشقة الغيم ،،
يتثاءبَ المساءباجوائها،،
ُ والغيومُ ما تزال
تسحّ ما تسحّ
من اهدابها
على تضاريس
جسدها
ينشد بها
عشاقها:
الجو روعه،،
و الهوى
ممتلى شوق
ماألذ الحياة بها ,,,
فهي مثل ,,
قلب العاشق ,,
الممتلئ دفئا,,
ونورا,, ونشوة ,,وسحرا,,
أرتشف ,من ,كوثر ,,
مفاتنها,,
رضاب ,,
سحائبها الممطرة,,
ونستمتع ,, ,
بين ,أهداب جلالها ,,
وأحداق حدائقها,,
أهيم , ,
بمصيف الفن,
والتراث العريق
والتاريخ العميق
, الطائف اللطيف،،



