
شرفت خلال الأيام الماضية بإجابة دعوة الزملاء في اللجنة المنظمة للحفل الختامي من بطولة ” السلامة 20 ” لكرة القدم على أرض ملعب نادي السلامة بمركز حلي التابع لمنطقة مكة المكرمة ، وبلا شك حينما تقوم بزيارة هي الأولى لك ستجد إنطباعا وتكون صورة عما رأيت وشاهدت وواجهت خلال هذه الزيارة وهنا سأذكر بعض مشاهداتي التي رسمت إنطباعا مميزا يستحق الذكر والشكر ويخلد في الذاكرة .
بداية رصدت عيناي الأجواء الإحتفالية الرياضية ، جماهير تحيط بالملعب من جميع الإتجاهات كالسور الذي يحرس الميدان الكروي ومن بداخله ، البعض صعد إلى أسطح المباني القريبة ومنهم من خاطر بحياته وتسلق أعمدة الإنارة وأبراج الكهرباء وأقصى ما يهدف إليه ” رؤية المتعة الكروية ” التي يقدمها طرفا النهائي والحفل الختامي المرتقب .
بداية الفقرات للحفل شهدت تكريم من وضع بصمة في خدمة هذه البطولة وقبلها الإلتفات لشباب منطقته ومركز حلي تحديدا والقرى المجاورة له من منطقتي مكة المكرمة وعسير ، تلا ذلك تقديم أوبريت وطني مميز مع أداء الفنون الشعبية التي أبهجت الجميع وفي مقدمتهم رئيس المركز عابد العيافي وشيخ قبائل السلامة نهاري الغبيشي بالإضافة إلى ضيوف الحفل من رياضيين وإعلاميين مميزين داخل المنطقة وخارجها .
إنطلقت المتعة والإثارة الكروية وسط أجواء تنافسية رياضية تسودها الروح الرياضية العالية وكرنفال منظم وجميل إلا أن كل الأمور الجميلة تبقى ناقصة وكما قيل ” الزين ما يكمل حلاه ” .
هذا التنظيم الإحترافي مع تواجد ضيوف من العيار الثقيل ورؤية الأداء الكروي الفني الرفيع وسماع عزف المعلقين المميزين ورصد عدسات المصورين المبدعين كان ينقصه أمر أكثر أهمية من كل ذلك الجمال الذي تم ذكره .
يفتقر ملعب السلامة إلى مدرجات تحتوي شباب المركز وضيوفه من الرياضيين الذين قضى معظمهم ما يزيد عن 4 ساعات واقفا على قدميه كي لا يفوت أي لحظة من هذا الكرنفال المميز ، وكما ذكرت بالأعلى شاهدت من إعتلى أسطح المنازل ومن خاطر بنفسه بين الكهرباء وكل ذلك بطموح نراه متواضعا بينما هو كبير بالنسبة له .
نعم تلك المخاطرة يكمن وراءها عشقه لمتابعة هوايته المميزة أو فريقه المفضل دعما ومؤازرة له ، ألا يستحقون أبناء حلي أن يتم دعمهم من رجالات المنطقة ورياضييها بعمل مدرجات جماهير وإن كانت إسمنتية لملاعب المركز ، تحمي أخوانهم وأبنائهم من الإنجراف خلف السلوكيات الهدامة والظواهر السلبية أو المخاطرة لإيجاد مكان مناسب لرؤية مباريات البطولات الرياضية .
* ومضة
ما يقارب الـ 8 آلاف شاهدتهم في حدود الملعب بلا مدرجات ، فهل يبقون كذلك !!؟؟
– ركزة
رجالات حلي قادرون على صنع الفرح لرياضييهم من أخوان وأبناء وبهم سيتحقق الحلم الرياضي والبداية من ” مدرج السلامة ” الذي سينطبق إسمه على مسماه بمشيئة الله .






كعادتها .. تحضر السلامة في أبهى حلة لتسرق القلوب قبل الأنظار في نهائي كان ينتظره الجميع من الجبل إلى البحر شكراً رجال السلامة على كل ما قدمتموه خلال مسيرة هذا الكرنفال الرياضي طيلة عشرون سنة دون كلل او ملل
اظم صوتي لصوتك اخي العزيز فأقل ما يمكن أن ملعباً ومدرجاً يزيد السلامة بهاءً كعادتها دائما