
(مكة) – متابعة
في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة من تنظيم الإخوان الإرهابي لاستغلال الأوضاع الحالية في العالم العربي للبحث عن طوق نجاة للتنظيم التقى إبراهيم منير أمين التنظيم الدولى لجماعة الإخوان، وجمال بدوى مدير مؤسسة الإعلام الإسلامى فى كندا التابعة للجماعة، بمحسن الأراكى مستشار على خامئنى مرشد الثورة الإيرانية، وعضو سابق فى مجلس خبراء القيادة فى إيران، وأحد أبرز علماء الدين الإيرانيين، وذلك فى لندن .
وفتح اللقاء الأخير الذى جمع إبراهيم منير، أمين التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية ، مع محسن الأراكى مستشار على خامئنى مرشد الثورة الإيرانية، خلال الأيام الماضية، الحديث عن التأريخ الأسود للعلاقة بين الإخوان وطهران، منذ عهد حسن البنا مؤسس الجماعة وحتى الآن، وتاريخ الصفقات والاتفاقيات والزيارات المعلنة والسرية فى هذا الشأن، فى السطور التالية، نرصد التأريخ الأسود للعلاقة بين الإخوان والشيعة، والصفقات المشبوهة بينهما.
اللافت فى هذه العلاقة أنها بدأت منذ عهد حسن البنا مؤسس الجماعة ومرشدها الأول، وأن الطرفين يتظاهران بأنهما ضد الكيان الصهيونى، ولكن عندما تفتح سرب الأسرار بينهما تجد أن إسرائيل هى الوسيط بين الإخوان وشيعة إيران.
ويفتح الكاتب والباحث فى الشأن الإيرانى محمد مصطفى، هذا التاريخ الأسود ويؤكد: ” لا إخوان مصر المتأسلمين لهم علاقة بالإسلام من حيث الفعل لا الشعار، ولا إيران فارس المجوس لها علاقة بالتشيع والشيعة من حيث أيضا الفعل، فقد قاتل الإيرانيون العراق فى حرب ضروس زهاء ثمانية أعوام وكان أكثر من نصف جيش العراق من الشيعة، حيث كان عنوان الحرب الرئيسى “عرقى بامتياز”.
وأضاف الباحث فى الشأن الإيرانى فى تصريحات إعلامية أن هذا التحالف الخفى بين إيران والإخوان لا يظهر إلا وقتما يشتد الخطر على أحدهما، كما حدث على طول تاريخ العلاقات الخفية بينهما، وكما يحدث الآن فى موجة الخطر التى تتعرض لها جماعة الإخوان المتأسلمين عالمياً ، فنرى فى مقبل الأيام ظهور ما كان مضمرا فى السابق إلى العلن، نرى حقيقة توحدهما تحت راية إسرائيل، فهى وسيلة التقارب الحيوية بينهما، ولابد من الوقوف على علاقة كل من إيران والإخوان بإسرائيل كى يتضح لنا الترابط بينهما.
وقال محمد مطصفى: “استضافت إيران القيادات الإخوانية بعد 30 يونيو وإزاحة الإخوان من الحكم في مصر على أراضيها وسمحت للإخوان الإيرانيين بالاحتفال فى أحد أشهر ميادين طهران، رافعين شعار رابعة، ومندّدين بالرئيس المصرى عبدالفتاح السيسي، ما يؤكد استضافتها للإخوان، واستغلال أزمة السعودية وإيران خلال الأحداث الإرهابية التى شهدتها مصر كشفت تسليح إيران للإخوان، حيث كشفت وزارة الداخلية فى بيان لها عن خلية إرهابية كبيرة تابعة للإخوان، وكان لافتا اكتشاف أسلحة إيرانية كتب عليها صنع فى إيران”.






