
(مكة) – مكة المكرمة
يتوالى الكشف عن مخازي النظام القطري وما يضمره من حقد على جيرانه وأشقائه في الخليج وأمته العربية الإسلامية.
ونشر موقع التسريبات ويكليكس تفاصيل برقيات سرية كتبها دبلوماسيون أمريكيون حول قطر، وتستعرض هذه البرقيات العلاقة المشبوهة بين الدوحة من جهة وإيران وإسرائيل من جهة أخرى.
ويشير التقرير، إلى أن قطر كانت السبّاقة في العلاقة مع تل أبيب، مستعرضا زيارات قام بها مسؤولون إسرائيليون إلى العاصمة الدوحة.
ويلفت التقرير الذي وُزع على أعضاء الكونجرس عام 2008 ويجري تحديثه اعتمادا على معلومات وزارة الخارجية الأمريكية، إلى أن قطر وإيران حافظتا على علاقات إيجابية في ما بينهما، بالرغم من أن العلاقات الإيرانية مع دول الخليج العربي الأخرى شهدت فتورا.
وجاء في نص التقرير: “على الرغم من أن قطر وإسرائيل ليس لديهما علاقات دبلوماسية رسمية، فإن الدوحة كانت السباقة في المحادثات العربية الإسرائيلية بتوسيع العلاقات الاقتصادية خلال فترات التقدم في عملية السلام”.
وينفي التقرير أن تكون قطر قد أغلقت مكتب التمثيل الإسرائيلي فعلاً، وقال: بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، ادعت قطر أنها أغلقت المكتب، ومع ذلك، وفقا للمسؤولين القطريين، استمر العمل على مستوى منخفض جدا.
وكشف التقرير أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني رفضت دعوة قطر للمشاركة في مؤتمر الديمقراطية بالدوحة في أكتوبر2006 بسبب وجود ممثلين عن حماس، واكتفت تل أبيب بالمشاركة عبر وفد مكون من مسؤولين أقل مرتبة من وزارة الخارجية.
وتطرق التقرير إلى زيارة نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز، إلى قطر في فبراير2007، ورفضه الاقتراح الذي قدمه الأمير بالتفاوض المباشر بين إسرائيل وقطر.
وعلى صعيد إيران، ذكر التقرير أن طهران والدوحة حافظتا على علاقات إيجابية بينهما، بالرغم من أن العلاقات الإيرانية مع دول الخليج العربي الأخرى شهدت فتورا.
وبين أن المسؤولين القطريين اجتمعوا بشكل متكرر مع أعضاء الحكومة الإيرانية في طهران والدوحة في السنوات الأخيرة، كما أن الحكومة القطرية تدعو بانتظام إلى زيادة الحوار بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران.






