إيوان مكة

القبلة محراب العشاق

بعيدا عن قلق السياسة،،وصخب الحياة لترطيب ارواحكم،، وتطبيب وجدانكم ليزدان مساؤكم،،
ظرافة ولطافة،،
فتن العرب،،بالجمال وسماته،،فهاموا،،بالمرأة شريكة الحياة
التي تجمع بين ,, سكنية الشواعر ,,وأغانيها …فديننا الحنيف حثنا على حرارة العلاقة الزوجية وتبادل الحب والعواطف والرقة والشعور بالدفء لتنهمر على تضاريس حياتهم شلالات السعادة وينابيع المتعة و استثمروا مقياس الارتقاء وبوصلة العلاقة وترمومتر المشاعر (بالقبلة )
فالقبلة ،،
التي اعطاها نبينا عليه السلام أهمية خاصة قولا وفعلا فقد أشتهر عنه بأنه يقبل نساءه لأنها العروة الوثقي ,,التي تؤثق ,,
نكاح المودة ,, ببهاء الآتي ، هي الميثاق الذي يعطي عن قرب ،
والوعد الصادق الذي لا ريبة فيه ، ،وهي المفتاح المقدس لقلب المرأة
هي كلمة ،، تقولها ,الشفاه الأربع ,, معلنة صيرورة ، القلب عرشاً , والحب مليكاً , والوفاء تاجاً ..
القبلة هي, ملامسة لطيفة ,تحاكي مرور أنامل النسيم على ثغرة زهرة الورد ، حاملة معها ,  تنهداً مستطيلاً لذيذاً , وأنه خفيفة عذبة.
في الختام القبلة،، أغنى من أي لغة،  إنها تواصل تام  ولا تحتاج لغلو كلام  وتقول كل الكلام
ومضة للمتنبي،،

قَبَّلتُها
وَدُموعي مَزجُ أَدمُعِها وَقَبَّلَتني
عَلى خَوفٍ فَماً لِفَمِ
فَذُقتُ
ماءَ حَياةٍ مِن مُقَبَّلِها
لَو صابَ
تُرباً لَأَحيا سالِفَ الأُمَمِ

أ. د. عائض محمد الزهراني

نائب الرئيس لإتحاد الأكاديميين والعلماء العرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى