
(مكة) – مكة المكرمة
كشفت مجلة “إنترناشونال بوليسي دايجست” عن قيام السعودية بتطوير برنامج صواريخ باليستية داخل أراضيها بتعاون مباشر مع الصين، متسائلةً عن الكيفية التي اكتسبت بها السعودية الدراية الفنية المتمثلة في بناء مثل هذه المنشأة.
وأشارت المجلة في تقريرها إلى أن السعودية تريد من هذا البرنامج أن يكون بمثابة إجراءٍ وقائي ضد إيران نظير الهجمات الصاروخية المتكررة التي شنها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، الأمر الذي جعل المملكة تبدي عدم اكتراثها بما يفكر به بقية العالم فيما يخص طموحاتها.
وأوضح التقرير أن السبب الآخر يكمن في تراجع العلاقات السعودية مع الحلفاء الغربيين، الأمر الذي دفعها إلى توسيع دائرة الحلفاء الاستراتيجيين.
وفي التفاصيل، أفاد التقرير أنه وفقًا لتقارير الاستخبارات الأميركية، فإن السعودية تقوم بتطوير برنامج صواريخ باليستية محلي بالتعاون مع الصين، على الرغم من جهود واشنطن الرامية إلى وقف انتشار الصواريخ في الشرق الأوسط. الجدير بالذكر أن إدارة ترمب لم تقم في بادئ الأمر بالكشف للأعضاء الرئيسيين في الكونغرس عن معرفتها بهذا التطور السري، حيث كشفت صور الأقمار الصناعية التي التقطت في نوفمبر الماضي أن المصنع يقع في قاعدة صاروخية موجودة بالقرب من بلدة الدوادمي، على بعد 230 كلم من الرياض باتجاه الغرب. كما يبدو أن هنالك قاعدة عسكرية في أعماق أراضي السعودية تقوم باختبار الصواريخ الباليستية وربما تصنعها.






