
أكد رئيس مجلس إدارة الغرف التجارية السعودية الدكتور سامي العبيدي، خطورة الاستثمار في الأراضي التركية خلال المرحلة الحالية.
وأوضح أن تركيا الآن في مراتب متأخرة جدًا بين دول العالم من ناحية الاستقرار الأمني والاقتصادي، في ظل سياسات حزب العدالة والتنمية التي تقود البلاد إلى مزيد من الأزمات الداخلية والخارجية.
جاء ذلك خلال المنتدى العربي الأول من نوعه الذي يسلط الضوء على دور الإعلام في التوعية بمخاطر الاستثمار الخارجي “تركيا نموذجاً” وتنظمه هيئة الصحفيين السعوديين.
وأضاف أن الاستثمار الأجنبي في أي دولة مرتبط بطريقة إدارة هذه الدولة ومستواها في التنافسية العالمية، لافتا إلى أن تركيا باتت تفتقد لهذه المقومات في ظل الأوضاع الحالية.
وأشار إلى أن المقومات التي تهم المستثمرين تتعلق باستقرار الوطن واستقرار الاقتصاد، وتركيا الآن تقع في المنطقة الـ116 في استقرار الاقتصاد والـ111 في استقلالية القضاء، مؤكدا أن هذا مؤشر سلبي جدا ويشكل بيئة خطرة على الاستثمار.
ودعا المستثمرين إلى الاطلاع على هذه المؤشرات وأخذها في الاعتبار، والابتعاد عن الاستثمار في تركيا لما في ذلك من خطورة على شركاتهم وأموالهم.
وبيّن أن القطاع الخاص السعودي واعٍ جدا بهذه النقطة، لذلك نجد أغلب الاستثمارات السعودية في تركيا هي استثمارات أفراد وليست شركات، ونرجو منهم أفراد أو شركات إلى الرجوع للغرف في مدنهم للاطلاع على أوضاع الاستثمارات في أي دولة لضمان نجاح واستقرار هذا الاستثمار.






