

تسعونَ عامًا مُذْ تلألأ فجرُنــا
تسعونَ من فخرٍ وعزٍّ ورخـــاء
تسعونَ ياوطـني وأنتَ مكرَّمٌ
مابين أنواطِ الثـريـا والسمـاء
تسعونَ خيلُ العزِّ تمضي دائما
مابــيــن إقــدامٍ وعـزمٍ وسـخـاء
تسعونَ شـعبُكَ مـا تـوانى لحظةً
أدَّى فروضَ الـحـبِّ صدقًا وولاء
تسعونَ والتاريخُ يـشـهـدُ أنـنـا
في قـوةٍ في رفـعـةٍ نـحـو العــلاء
– – – – – – –
يـاخـيـرَ أرضٍ أنت أرض الـحــرمِ
يـاقـبـلةَ الإسـلامِ دارَ الـمسلمين
نـفـديـكَ يـاأرضَ الـنـبــؤةِ إنـنـا
نـهوى ثـرى وطـنٍ تـعتَّقَ بالأمين
أرضٌ مـباركــةٌ بـدعـوةِ ســــيــــدٍ
أن يحـفظَ البلدَ المعظَّمَ كلَّ حين
أرضٌ تسامــتْ فـوق أعلى قـمَّــةٍ
شـرفٌ من الـمـولى إلـهِ الـعالمين
– – – – – – – – –
اليومَ يـاوطــني شَرُفْتَ بـــقـــادةِ
جعلوا بك الأرضَ العسيرةَ كالمهاد
فرشـوا بساطَكَ يابلادي سندســًا
رفعوكَ اسمًا في الـسماءِ بلا عماد
ياطهـرَ كـلِّ الـكـونِ مـجـدُكِ حـاضـرٌ
في كـلِّ أرضٍ في الـسهولِ وفي الوهـاد
يـاقـلـبَ سـلـمـانٍ وحـــبَّ مــحـمَّــدٍ
ســدْتِ الـبلادَ بـهـمَّــةٍ فـالـعـزُّ سـاد
– – – – – – – – –
يـارؤيـةَ الأجــيـــالِ يــاخــيــرَ الـرؤى
سـتعانقين الـشمسَ يـومًا والسحاب
وسـتهــطــلـيـن بــكــلَِّ خـيـرٍ إنَّــنــا
نـحْو الـعـلا وبـهـمَّــةٍ نزجي الصـعاب
ونـقــولُ يــاتـــاريخُ هـذا مــوطــني
سـجٌلْ صحافَ الـعـزِّ في أسمى كتاب
ولـتـشـهـدِ الأجـيـالُ مـمـلـكـةَ الــدنـا
في عـزّهـا في مـجدهــا بـيـدِ الشباب
بقلم / منيرة بنت صبيان البراق

