
تحويل مؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات مساهمة مغلقة يسهم في تحقيق مبدأ الشفافية والتنافسية، الأمر الذي سينعكس على رفع كفاءة الأداء، ويجود الخدمات وفق مستهدفات رؤية المملكة، والتحول الوطني. كما سيكون التحول بمثابة إشارة انطلاق لتوسع قاعدة المشاركة واستقطاب الكفاءات، وإشراك المواطن في خدمة الحجاج من خلال إنشاء شركات تُسهم في تقديم الخدمة، وفي نفس الوقت؛ فإن أن تحويل مؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات يساعد في مواجهة المصاعب الاقتصادية المحتملة، إلى جانب أن هذا التحول يعزز مبدأ الشفافية والحوكمة، وفي نفس الوقت فإن تحويل مؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات مساهمة مقفلة يتم من خلال الأعمال التطويرية المعتمدة من توجه إستراتيجي محدد، من خلال إعادة هيكلة المؤسسات، وإنشاء مكتب التحول المؤسسي، وتطوير نظام الحوكمة، وهذا التحول يخدم في النهاية عملية التطوير الاستراتيجية التي تسعى القيادة لإحداثها في قطاع الحج والعمرة، وهو القطاع الذي يمثل محورًا رئيسيًا في رؤية المملكة 2030 نظرًا لما يتمتع به من مزايا متفردة؛ حيث تسعى حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع – حفظهما الله – لتطوير هذا القطاع تماشيًا مع أهداف الرؤية وخطتها لاستقبال 30 مليون معتمر، و6 ملايين حاج بحلول عام 2030، وهو ما استوجب تحويل مؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات مساهمة، مما يعكس الصورة المشرفة للمملكة في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن بمختلف جنسياتهم ووجهاتهم.






