
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، في موقف أثار الكثير من الجدل والقلق، عن كويكب مكتشف حديثًا، بحجم أطول ناطحة سحاب في العالم، يمر متخطيًا الأرض في 1 نوفمبر 2022، أي اليوم الثلاثاء، الأمر الذي دفع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لإبداء مخاوفهم.
وكتب موقع آفاق لعلوم الفلك عن الحدث فقال “كويكب مكتشف حديثًا “يحتمل أن يكون خطيرًا” بحجم أطول ناطحة سحاب في العالم تقريبًا من المقرر أن يتخطى الأرض في 1 نوفمبر 2022. بسرعة تصل الى 84500 كم / ساعة وعلى بعد 2.3 مليون كيلومتر من الأرض.”
تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع حدث الكويكب الذي يمر بالأرض اليوم.
وكالة الفضاء الأمريكي ناسا أعلنت أنه من المقرر أن يتخطى كويكب مكتشف حديثا “يحتمل أن يكون خطيرا” بحجم أطول ناطحة سحاب في العالم تقريبا، ويبلغ قطر الكويكب، المسمى RM4 2022، ما بين 1083 و2428 قدمًا، أي (330 و740 مترًا).
وذكرت ناسا في بيان لها أن الكويكب سيتخطى الأرض بسرعة حوالي 52500 ميل في الساعة، أي 84500 كيلو متر في الساعة، أو ما يقرب من 68 ضعف سرعة الصوت. وسيكون أقرب اقتراب له في الأول من نوفمبر 2022، وسيكون الكويكب على مسافة 1.43 مليون ميل (2.3 مليون كيلومتر) من الأرض، أي حوالي ستة أضعاف متوسط المسافة بين الأرض والقمر.
وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” تحدد أي جسم فضائي يقع ضمن 120 مليون ميل، أي 193 مليون كيلومتر، من الأرض على أنه “جسم قريب من الأرض”، وتصنف أي جسم كبير يقع ضمن 4.65 مليون ميل، أي 7.5 مليون كيلومتر، من كوكبنا على أنه “خطر محتمل”. وبمجرد الإبلاغ عن هذه التهديدات المحتملة، يقوم علماء الفلك بمراقبتها عن قرب، ويتم دراستها بالرادار بحثا عن أي انحراف عن مساراتها المتوقعة، التي يحتمل أن تمثل خطورة على الأرض.
وتقوم “ناسا” بتعقب مواقع ومدارات ما يقرب من 28 ألف كويكب، وتحددها باستخدام نظام التنبيه الأخير للاصطدام الأرضي أطلس (ATLAS)، وهي مجموعة مكونة من أربعة تلسكوبات، قادرة على إجراء مسح كامل لسماء الليل بأكملها كل 24 ساعة.






