المقالات

ما الحكمة يا هيئة الطيران؟

حظيت الجهات الحكومية كلها بالكثير من الدعم والمساندة، والتوجيه والمتابعة من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده -حفظهما الله- ما أسهم في تطور مضطرد في خدماتها يلمسه القاصي والداني، وقد رفع ذلك من سقف طموحاتنا لمزيد من الرفاهية والحمدلله.
وقطاع الطيران لم يكن بدعًا من تلك الجهات؛ إذ حظي بنصيب وافر من ذلك الدعم والسخاء، وقد عايشت كغيري من المسافرين ذلك التطور وذلك التغيير من تعدد شركات الطيران إلى توفر الحجوزات، واختيار زمانها وحتى المقعد؛ فضلًا عن باقي الخدمات. غير أن قيام الحافلات بنقل الركاب من وإلى الطائرة في مطار الطائف أعياني فهمه فما أن تدلف من باب صالة المطار مغادرًا إلا وتُشاهد الطائرة أمام ناظريك لا يفصلك عن ارتقاء سلمها إلا أمتار معدودة، وكذلك في حال القدوم إذ ما إن تخرج من باب الطائرة إلا وترى باب صالة المطار أمامك ثم يحول بينك وبين مرامك حافلة؛ كأنها جبل تمدد على وجه البسيطة؛ ليحتضنك ويضمك رغمًا عن أنفك، ويأخذك في دورة بسيطة حول نفسه ليغير بابه من جهة الطائرة إلى جهة صالة المطار، ولو أتيحت للمسافرين فرصة الاختيار بين امتطاء صهوة ذلك الباص أو السير على أقدامهم؛ لاختاروا الثانية ليدخلوا الصالة قبل أن يكمل الباص دورته الميمونة، وقد شاهدت وسمعت تعجب المسافرين من هذه الخدمة التي تفرضها هيئة الطيران، ولكن وكغيري من المسافرين لم نفهم الحكمة من هذه الخدمة وحيث إن العلم لله ثم لهيئة الطيران؛ فقد وفرنا على أنفسنا عنّا البحث والتحليل.
ولما كان القول بالقول يذكر، والحديث عن مطار الطائف فأين هو مطار الطائف الدولي الجديد الذي ذاعت أخباره واستبشر به أهل الطائف؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى