
كانت النكتة طبعه الدائم، حد أنها لم تكن تميّز جده من هزله، وكان لافتًا للانتباه بشهرته وأناقته وهندامه إلى جانب طبعه المرح.
كثيرًا ما يسأله الناس عن تفاصيل مظهره؛ بغية محاكاته، أو ربما كان ضمن إعلان خفي.
إحداهن سألته عبر حسابه من وراء حجاب “الخاص” عن اسم عطره الذي شمته حينما مرت به، أجاب دون تفكير: “أنت عمري”.
صمتٌ ضاع في ازدحام رسائله، وتصوير شاشة لم يأبه له، لكن انتباهه قفز إلى منتهاه حين وقعت عيناه على إشعار قضية “تحرش”!


