المقالات

رجل الأمن السعودي .. حين تصبح القيم فعلًا.

ليست كل الصور عابرة، فبعضها يُدون في الذاكرة الوطنية بوصفه شاهدًا على معنى أعمق من اللحظة.
هذه الصورة، الملتقطة في أطهر بقاع الأرض، ليست مجرد لقطة إنقاذ، بل اختزال صادق لروح الإنسان السعودي حين يكون في موقع المسؤولية.
في جوار الكعبة المشرفة، حيث تتجلى الطمأنينة والسكينة، يقف رجل الأمن السعودي ريان العسيري متحفزًا، مؤمنًا، ثابتًا في حضرة الواجب. لم يتردد، لم يحسب المسافة بينه وبين الخطر، بل مد ذراعيه ليحمي روحًا كادت أن تهوي، مقدمًا سلامة الآخر على سلامته، ومجسدًا بذلك أسمى معاني الشرف والمرؤة.
ما نراه هنا ليس بطولة فردية فحسب، بل هو انعكاس لمنظومة قيم راسخة ..
قيم تربى عليها أبناء هذا الوطن ..
النجدة، الإيثار، الشجاعة، والمسؤولية.
هي مبادئ لا ترفع شعارات، بل تُمارس أفعالًا، خاصة حين يكون الشرف في خدمة ضيوف الرحمن، وخدمة الحرمين الشريفين.
رجل الأمن السعودي لا يقف للحراسة فقط، بل يقف شاهدًا على إنسانية المكان، وحارسًا لطمأنينة الملايين، وسندًا لكل من قصده الأمان. وفي هذه اللحظة، كان ريان العسيري عنوانًا واضحًا لهذه الرسالة، جسدًا يتقدم، وقلبًا لا يتراجع.
هكذا هم السعوديون في كل الميادين
حيثما ناداهم الواجب حضروا ..
وحيثما كان الخطر سبقوا.
وحيثما احتاج الإنسان كانوا له الأمان.
إنها صورة تقول ما تعجز عنه الخطب،
وتكتب بصدق
أن خدمة الحرمين شرف،
وأن الإنسان أولًا،
وأن السعودية حين تحمي، فإنها تجعل من القيم سياجها الأول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى