
رثت الإعلامية بسينة يماني زوجها الصحفي الراحل أحمد حسن مكي – رحمه الله – بعد مرور أربعة أشهر على وفاته، بكلمات مؤثرة عبّرت فيها عن عمق الفقد وألم الغياب مع بداية عام جديد يمرّ عليها من دونه.
وقالت يماني في رثائها:
«زوجي الحبيب أحمد مكي، سيبدأ العام الجديد من دونك، ومن دون أن أراك أو أسمع صوتك وأنت تعايدني. فقدت احتفالي بعيد ميلادك كما تعودنا كل عام. أربعة أشهر وعشرة أيام مضت من عام 2025، فقدت فيها أعز وأغلى حبيب؛ فقدت من كان حبي وقوتي وسندي، فقدت جزءًا من روحي، وحياة كاملة بحلوها ومرّها، بأفراحها وأحزانها، بنجاحاتها وخساراتها.»
وأضافت:
«خسارتي فيك ليست كأي خسارة، ورحيلك أفقدني الكثير من روح أيامي وجمال أوقاتي. كنت لي الحبيب والزوج والسند، وكل المسميات التي يمكن أن تُطلق على من نحب. لم أكن أظن يومًا أن أشعر بهذا الحجم من الفقد، ولم أتخيل أن يبدأ عام جديد خاليًا من وجودك بقربي.»
وأشارت إلى أن الإيمان بقضاء الله وقدره، ووجود الأبناء والأحفاد حولها، خفّف عنها ألم الفراق، قائلة:
«رضائي بقضاء الله وقدره هو ما يهوّن عليّ، ووجود أحبابك وأحبابي، ثمرة حبنا وزواجنا، حولي: غفران، وروان، وحسن، وحفيدتنا سارة، ووقوفهم بجانبي ودعمهم لي، هو ما يعينني على فراقك.»
واختتمت رثاءها بالدعاء لزوجها الراحل، مؤكدة فخره بأبنائه، ومكانته في قلوبهم، قائلة:
«رحمك الله يا حبيب القلب ويا صديق العمر، وعامك في الجنة بإذن الله. رحمك الله رحمةً واسعة، وأسكنك الفردوس الأعلى.»
• زوجتك ومحبّتك: بسينة يماني





