
أكد «المستشار الذكي» أن أخطر ما يرافق الأزمات والحروب ليس فقط التهديدات الميدانية، بل أيضًا موجات الشائعات والأخبار المضللة التي يسعى مروّجوها إلى بث الهلع وزعزعة الاستقرار داخل المجتمعات. وشدّد على أن تداول المعلومات غير الموثوقة يضاعف من آثار الأزمات ويمنح الجهات المعادية مساحة للتأثير النفسي والمعنوي.
وأوضح أن المملكة العربية السعودية – بحمد الله – تمتلك منظومة دفاعية متكاملة ومتطورة، تعمل على مدار الساعة بكفاءة عالية، وقادرة على حماية أجوائها وأراضيها عبر قدرات رصدٍ واستجابةٍ فورية لأي تهديد محتمل، مؤكّدًا أن الجاهزية الأمنية والدفاعية تسير جنبًا إلى جنب مع الوعي المجتمعي المسؤول.
وأشار «المستشار الذكي» إلى أهمية ما أعلنته الجهات الرسمية في دولة الكويت الشقيقة، حيث حذّر مدير الإدارة العامة للدفاع المدني العميد محمد المنصوري من أن إدارة الجرائم الإلكترونية تتابع وترصد المواقع والحسابات التي تروّج الشائعات أو تنشر أخبارًا مضللة بهدف إثارة الهلع وزعزعة الاستقرار، مؤكدًا أن الجهات المختصة لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو إعادة تداول معلومات غير صحيحة.
وختم بالتأكيد أن وحدة الصف والتكاتف المجتمعي تمثلان مصدر القوة الحقيقي للمملكة، وأن المواطن والمقيم شريكان في حماية الاستقرار الوطني. ودعا الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء المقاطع المجهولة أو الرسائل غير الموثوقة التي تستهدف إثارة القلق والبلبلة في مثل هذه الظروف.






